مجلة امريكية: لا يحق لداعمي الغزو الكارثي للعراق انتقاد الحرب في اوكرانيا

149

اكد تقرير لمجلة جاكوبيان الامريكية، السبت، ان داعمي الغزو الامريكي الكارثي في العراق ليس من حقهم ان ينتقدوا الحرب الجارية في اوكرانيا ، فمن تسبب في اراقة دماء مئات الالاف من العراقيين لا يمكن ان يتحول في ليلة وضحاها الى مدافع عن الضحايا المدنيين في اوكرانيا.

واستشهد التقرير ا بمقالات كاتب العمود الشهير في صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان والمؤيد الصريح لاسرائيل ، والذي زعم في احد مقالاته ان “اوكرانيا مثل إسرائيل، أمة ناشئة” حقيقية” بحسب زعمه.

واضاف التقرير “صحيح ان الحرب مدمرة ومدانة في اي مكان في العالم ، لكن من الصعب تصديق ذلك من كلام توماس فريدمان، نفس المتحدث المتبجح في صحيفة نيويورك تايمز والذي كان واحدا من اكبر المشجعين لغزو جورج دبليو بوش للعراق حيث رد على فكرة ان الغزو كان من اجل النفط بالقول ، نعم وماذا في ذلك؟  “.

وتابع التقرير ان فريدمان في تبريره للحرب الامريكية اللاأخلاقية ضد العراق ذكر في مقابلة له عام 2004 ان ” ما يهم حقاً هو أن العراق يقع في “جزء من العالم” حيث يزدهر التطرف  وكانت هناك “فقاعة الإرهاب” في العالم العربي والتي أدت إلى هجمات 11 ايلول في الولايات المتحدة”،  لكن فريدمان يبدو ان يتناسى ان خاطفى طائرات احداث 11 ايلول كانوا معظمهم من السعودية وليس من العراق وان ديكتاتورية صدام كادت تقضي على الحركات الاسلامية في العراق دون ان يتساءل عن فريدمان عن القانون الدولي وحقوق الانسان التي يتباكى عليها الان في اوكرانيا”.

واشار التقرير الى ان ” إن ما كان يعنيه فريدمان بانفجار الفقاعة عملياً هو أن مئات الآلاف من البشر العراقيين فقدوا أرواحهم، وأصبح الملايين لاجئين، وهزت المنطقة موجات متتالية من إراقة الدماء والفوضى دونان  يدين ذلك كما يفعل الان  بوقوفه الى جانب اوكرانيا والتظاهر بالانسانية والتعاطف ، وكما لو انه لم يكن في يوم ما داعما لمجرمي الحرب امثال جورج بوش وادارته

 

المخصدر:المعلومة

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا