أسرى “الجهاد الإسلامي” في سجون الاحتلال يُعلنون الاستنفار العام

27

مؤسسة مهجة القدس تقول إنّ قرار استنفار أسرى الجهاد الإسلامي يأتي رداً على قرار نقل الأسير زيد بسيسي أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد من سجن إيشل إلى سجن جلبوع.

أعلن أسرى حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، اليوم الاثنين، الاستنفار العام في كافة سجون الاحتلال الإسرائيلي والاستعداد لتنفيذ خطواتٍ احتجاجية، في ظل اتباع إدارة السجون هناك سياسة ممنهجة في “الإهمال الطبي المتعمد”.

مهجة القدس ذكرت في بيانٍ أنّ “قرار أسرى الجهاد يأتي رداً على قرار نقل الأسير القائد زيد بسيسي أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد من سجن إيشل إلى سجن جلبوع”.

وأكّد نادي الأسير أنّ حالةً من التوتر تسود السّجون، وتحديداً لدى أسرى الجهاد الإسلامي، بعدما أبلغت إدارة السّجون أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد زيد بسيسي، في إطار محاولة إدارة السّجون الإسرائيلية المساس بالبنية التنظيمية للجهاد الإسلامي، والتي تصاعدت بشكلٍ أساس بعد عملية “نفق الحرية”.

وأبلغ الأسرى إدارة السجون لدى الاحتلال أنّه وفي حال نفّذت القرار، سيتم اتخاذ خطواتٍ احتجاجية، علماً أنّ هذه الخطوة تأتي بعد نحو أسبوعٍ من عملية قمع تعرّض لها عضو الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد عبد عبيد، إذ جرى نقله من سجن مجدو إلى سجن جلبوع، ولاحقاً بعد خطواتٍ من الأسرى تمّ “الاتفاق،  بنقله إلى سجن نفحة خلال أسبوعين.

وأمس، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأنّ إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي نقلت 70 أسيراً من سجن رامون إلى سجن جلبوع.

وعلّقت وزارة الأسرى والمحررين في غزة على التنقلات المكثفة التي تجريها إدارة السجون بحق عشرات الأسرى إلى أنّها تهدف لضرب وزعزعة استقرار الأسير الفلسطيني، ومحاولة لفرض مزيد من السيطرة والتأثير على قرارات الحركة الأسيرة.

تنقلات الأسرى تهدف لإضعاف التصدي لمخططات “بن غفير”

من جانبه، أكّد مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر، أنّ “التنقلات المستمرة التي تنفذها إدارة السجون بتوجيهات من الاستخبارات العسكرية ممنهجة، تهدف إلى إرباك الواقع الاعتقالي، وإضعاف تصدي الأسرى لمخططات وزير الأمن القومي لدى الاحتلال إيتمار بن غفير” وفق تعبيره.

وأوضح الأشقر في بيانٍ أنّ إدارة السجن نفّذت خلال الأسابيع الأخيرة حملةَ تنقلاتٍ واسعة بين الأسرى، ليصل عدد الأسرى الذين جرى نقلهم منذ بداية العام وحتى الآن (220) أسيراً، من سجون (هداريم، ومجدو، وريمون).

واعتبر أنّ حملة التنقلات الواسعة هي مقدمة لتطبيق مخطط “بن غفير” للتضييق على الأسرى، وقد تطال في الفترة المقبلة ما يزيد عن 2000 أسير في سجون مختلفة.

وبيّن الأشقر أنّ ذلك يهدف إلى خلقِ حالةٍ من التوتر وعدم الاستقرار، وإرباك الواقع الاعتقالي وتفريق صفوفهم، وإفشال خطط الأسرى في التصدي لإجراءات الاحتلال القمعية بحقهم.

وكشف أنّ الأسرى يتجهزون للتصدي لمخططات التضييق عليهم، وأكدوا أنهم لن يمرروا أي إجراء قمعي جديد بحقهم، كما توعد وزير أمن الاحتلال “بن غفير”.

وفي وقتٍ سابق، حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من منح “مساحة وصلاحيات للمتطرف الصهيوني، إيتمار بن غفير، الذي يرغب في تسجيل حقبة دامية بحق الشعب الفلسطيني ومناضليه داخل السجون والمعتقلات”

المصدر:الميادين نت

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا