الكيان الصهيوني يفشل في كسر إرادة المقاومة

38

بهدف كسر إرادة المقاومة وتكريس وقائع جديدة على الأرض عنوانها التهجير وضم الأرض الفلسطينية، استشهد 13 فلسطينياً بينهم ثلاثة أطفال في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري.

في السياق، أشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إلى أن عمليات القتل والتهجير وتكثيف الاستيطان هي مقدمة لعدوان شامل، يهدف بالأساس لاستكمال عملية ضم 60 بالمئة من الضفة الغربية، مشدداً على أن جرائم الاحتلال لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً على مواصلة طريق النضال والمقاومة، لاسترجاع كامل حقوقه المشروعة وإسقاط مخططات الاحتلال الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

جنين تشكل قلعة للمقاومة

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة أكدت: أن الاحتلال صعد اعتداءاته على جنين، لأنها تشكل قلعة للمقاومة وأنموذجاً لتمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه والدفاع عنها ،لهذا يرتكب المجازر تلو الأخرى في المدينة في محاولة فاشلة لثني الفلسطينيين عن المقاومة، مشيرة إلى أن ما يجري فيها وفي باقي مناطق الضفة

الغربية، يؤكد عنصرية وإجرام الاحتلال ، ما يتطلب الاستمرار في الرد على ذلك بمواصلة المقاومة بكل أشكالها.

المقاومة هي الطريق الوحيد

كما أوضح الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن هناك شهداء وجرحى جدداً كل يوم برصاص الاحتلال في جنين، التي قدمت خلال أيام قليلة سبعة شهداء، لافتاً إلى أن تركيز الاحتلال على المدينة يهدف للنيل من إرادة المقاومة التي تعد جنين أيقونة لها.

وأكد البرغوثي: أن الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة لن يصمتوا على إجرام المحتل وسيستمرون بالتصدي لاعتداءاته عبر تكثيف تنفيذ العمليات البطولية، مبيناً أن الانتفاضة الجديدة التي يقودها الفلسطينيون ضد الاحتلال تتصاعد رغم وحشية جرائمه فلا حل إلا بالمقاومة والكفاح المستمر.

من جانبه شدد المتحدث باسم حركة الجهاد الفلسطينية داوود شهاب على أن المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل تصاعد العدوان الصهيوني الهمجي، مشيراً إلى أن المقاومة هي الطريق الوحيد لصد هذا العدوان.

استشهاد فلسطيني شرقي رام الله

بدورها أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، باستشهاد مواطن فلسطيني برصاص “جيش” الاحتلال الصهيوني، قرب سلواد شرقي رام الله.

من جهتها، تحدثت وسائل إعلام صهيونية عن “إطلاق النار على شاب فلسطيني وإصابته بعد مهاجمته قوةً صهيونية بواسطة سكين في منطقة سلواد” حسب زعمها، شرقي رام الله، في الضفة الغربية.

وأشارت وسائل الإعلام إلى استشهاد ما عدّوه “منفذ محاولة الطعن”، لافتةً إلى أنّه يدعى أحمد حسن عبد الجليل كحلة (45 عاماً) من قرية رمون، في رام الله.

وقبل يومين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن إصابة 7 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وفق وكالة “وفا” الفلسطينية.

واستشهد الفلسطيني سمير أصلان، بعد إصابته برصاصة قاتلة في الصدر، أطلقها عليه جنود الاحتلال الصهيوني بعد

أن قاموا باقتحام منزله، واعتقال ابنه من مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة.

جريمة العدو في سلواد تثبت مدى التغول الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني

من جهتها نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شهيد فلسطين: أحمد حسن كحلة (45 عاماً) من بلدة رمّون، الذي ارتقى إثر جريمة إعدام بدم بارد برصاص جنود العدو قرب بلدة سلواد شرق رام الله، وأصيب نجله بجراح.

وقالت الجهاد الاسلامي: إن مشهد إعدام الشهيد أحمد كحلة بنيران جنود الاحتلال أمام مرأى العالم؛ هو جريمة بشعة تثبت مراراً مدى التغول بحق شعبنا كافة الذي سيزداد إصراراً وعزيمة وتمسكا بقضيتنا العادلة.

جولات استفزازية

إلى ذلك اقتحم العشرات من المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد من باب المغاربة بحماية القوات الخاصة الصهيونية المدججة بالسلاح.

وأفادت إدارة المسجد الأقصى المبارك التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية، أن “مجموعات استيطانية متطرفة اقتحمت المسجد الأقصى، وقامت بجولات استفزازية لمشاعر المسلمين في جميع الساحات، كما قما بعض المقتحمين بأداء صلوات طقوس تلمودية”.

وأوضحت: أن “قوات الاحتلال تدقق في هويات القادمين للمسجد الأقصى وتحتجز بعضها”، منوها أن عدد المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى قليل بالتزامن مع اقتحام المتطرفين.

وبشكل مستمر، تشدد كافة الجهات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، على اهمية ووجوب التواجد في المسجد الأقصى من أجل حمايته والدفاع عنه، خاصة في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة التي تقودها حكومة اليمين الحاكم في الكيان الصهيوني، والتي لديها برنامج للسيطرة على الأقصى وتقسيمه مكانيا.

وتسبب اقتحام وزير “الأمن القومي” الصهيوني، النائب المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك مطلع العام تحت حراسة أمنية مشددة، ردود تنديد دولي وعربي، وسادت حالة من الغضب الشعبي في مختلف البلدان العربية والإسلامية.

إزالة شواهد قبور الشهداء

وفي سياق انتهاكات الاحتلال ضد كل ما هو فلسطيني وإسلامي في المناطق المحتلة عام 1948، نددت بلدية أم الفحم باستمرار وتكرار الاعتداءات الصهيونية على مقبرة “اللجون”، وذلك عقب قيام سلطات الاحتلال بإزالة شواهد قبور الشهداء التي وضعتها لجنة تخليد شهداء أم الفحم و”اللجون” مؤخرا.

وفي بيان صدر عقب اجتماع طارئ دعت له بلدية أم الفحم، شاركت فيه لجنة تخليد شهداء أم الفحم، اللجنة الشعبية، لجنة تراث “اللجون”، مجموعة الرواية الفلسطينية ولجنة الدفاع عن أراضي “الروحة”، عبر المجتمعون عن رفضهم “القاطع لكل اعتداء على حرمة ومقدسات وأراضي قرية “اللجون” المهجرة، التابعة لمنطقة الروحة قضاء حيفا المحتلة.

المصدر: وكالات

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا