استشهاد قياديين في سرايا القدس..والمقاومة تتوعد العدو

64

استشهد قياديان ميدانيان في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي خلال إشتباك مسلح مع قوات الاحتلال “الإسرائيلي” لدى إقتحامها مخيم جنين يوم الخميس.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن الشهيدين هما: القيادي الميداني المطارد نعيم جمال الزبيدي (27 عامًا)، وقائد كتيبة جنين محمد أيمن السعدي (26 عامًا).

وأفاد شهود عيان أن وحدات خاصة اقتحمت منطقة مقبرة شهداء في أطراف المخيم وفتحت النار على مجموعة من المقاومين، في وقت كانت وحدات خاصة تسللت للمنطقة واحتلت عمارات ومنازل ونصبت فرق القناصة.

وتصدى المقاومون لتلك القوات وسط اشتباكات عنيفة أصيب خلالها الزبيدي بعدة أعيرة نارية، ونقل إلى مستشفى ابن سينا حيث أعلن الأطباء استشهاده، كما أصيب شابان أحدهما السعدي الذي أعلن لاحقًا عن استشهاده.

*سرايا القدس تنعي الشهيدين القائدين

في غضون ذلك، أصدرت سرايا القدس بيانًا قالت فيه:إننا في سرايا القدس – كتيبة جنين، ونحن ننعى شهداءنا الأبرار الذين قادوا العمل المقاوم طوال سنوات دون كلل أو ملل، وكانت لهم بصمة مشرفة في تاريخ مقاومتنا، نعاهد الله تعالى أولاً ومن ثم أبناء شعبنا، أننا لن نقيل أو نستقيل حتى يدفع الاحتلال ثمن جرائمه النكراء.

وأكدت كتيبة جنين بأنها ستمضي قدماً في الجهاد ضد هذا المحتل الغاصب ولن تتراجع، وستحول دماء الشهداء القادة نعيم زبيدي ومحمد السعدي إلى نور يضيء الطريق نحو القدس.

وأضافت: نقول لهذا المحتل المجرم إننا في كتيبة جنين ومعنا كل الأجنحة العسكرية الأبطال، سنبقى شوكة في حلقك حتى زوالك عن أرضنا وأنك ستدفع ثمن جرائمك هذه غاليآ بحجم قادتنا الشهداء.

وأشادت ببسالة مقاتليها في سرايا القدس – كتيبة جنين، وكتائب شهداء الأقصى – لواء الشهداء، وكتائب القسام، وكل مقاومي شعبنا الأبطال الذين يصنعون كل يوم أروع صور الصمود والتحدي في وجه آلة بطش الاحتلال المجرم،وإن كتيبة جنين التي مرغت الاحتلال بالتراب، ستبقى عصية على الانكسار وسوف تبقى بالمرصاد حتى زوال الاحتلال عن أرضنا المباركة فلسطين.

*حركات المقاومة تؤكد على استمرار نهجهم

بدورها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: نزف شهداءنا القادة الأبطال الذين التحقوا برفاق دربهم في كتيبة جنين، وأحيوا الواجب على طريق القدس، لنؤكد أن هذه الدماء الطاهرة ستكون وقودًا لاستمرار المقاومة وضرب العدو بقوة ليعلم حجم جريمته النكراء”.

بدورها، نعت حركة حماس إلى الشعب الفلسطيني القياديين في المقاومة، الشهيدين ،وقالت إنّ استهداف القادة ومواصلة سياسة الاغتيالات بحقّ المقاومين لن تفلح في تحقيق الأمن للاحتلال ومستوطنيه، ولن تخمد جذوة المقاومة المتصاعدة في الضفة، فثورتنا ولّادة، وأجيالنا تعرف الطريق نحو النصر والتحرير.

من جانبها، أكدت الجبهة الشعبية أن جرائم الاحتلال التي ينفذها بحق شعبنا ستزيد ومقاومتنا قوة إصرارًا لتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه حتى دحره عن كامل أرضنا.

من جهتها، نعت حركة الأحرار شهداء جنين، مؤكدة أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا لاستمرار ثورة شعبنا ومصابيح نور في طريق نضاله للاحتلال.

بدورها أكدت حركة المجاهدين أن السياسة البائسة التي ينتهجها العدو في اغتيال قادة المقاومة في الضفة لن تثني المقاومين عن مواصلة طريق الاشتباك والمقاومة، بل ستزيد شعبنا ومقاومينا قوة وصلابة للجم هذا العدوان الغاشم من المحتل الغاصب.

*الاحتلال يقتحم نابلس

في سياق آخر اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، الجمعة، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وحاصرت منزلا، في منطقة كروم عاشور، وأصابت فلسطينيا بجروح خطيرة بالرصاص الحي،واعتقلت قوات الاحتلال شابا من المنزل المحاصر، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

واندلعت مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين وجيش الاحتلال الصهيوني، استخدم الأخير فيها الرصاص الحي والمعدني.

*الأمم المتحدة توافق على قرار إحياء ذكرى النكبة

من ناحية أخرى وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، للمرة الأولى، على قرار لإحياء الذكرى الـ75 للنكبة، وعقد جلسة رفيعة المستوى في قاعة الجمعية العامة يوم 15 أيار/ مايو العام المقبل،

وصوت لصالح القرار 90 دولة، بينما صوتت 30 دولة ضده، من بينها بريطانيا، وألمانيا، وكندا، والسويد، إضافة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين امتنعت 47 دولة عن التصويت.

ودعا قرار آخر إلى “وقف جميع الأنشطة الاستيطانية ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، والإفراج عن الأسرى، ووقف الاعتقالات والاحتجاز التعسفي”. وطالب قرار نهائي إسرائيل بإلغاء سيطرتها على المنطقة المحتلة من مرتفعات الجولان.

من جهتها، قالت حركة حماس، في بيان، إن القرار المذكور “اعتراف أممي بمأساة الشعب الفلسطيني، التي أدت إلى تهجيره عن أرضه ودياره، وتحويل معظمه إلى لاجئين في المنافي والشتات”.

المصدر : الشرق الأوسط

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا