سجون آل سعود.. مكتظة بمئات المعتقلات

71

الخامس والعشرون من نوفمبر اليوم الذي احتفل فيه العالم بمحاربة العنف ضد المرأة، سجون آل سعود مازالت تحتجز أكثر من 100 امرأة، جميعها بتهم تتعلق بالتعبير عن الرأي، سيدات يواجهن الكثير من التعذيب النفسي والجسدي والعزل الانفرادي والتحرش الجنسي وغير ذلك من ضروب الاعتقال القاسية.

ومن بين أبرز معتقلات الرأي، أسماء السبيعي ولينا الشريف وياسمين الغفيلي وعايدة الغامدي ورينا عبدالعزيز وهيلة القيصر ومي الطلق ولجين داغستاني وغيرهن كثير.

وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المراة وجهت منظمة سند مطالباتها للعالم بأسره للوقوف بجانب معتقلات الرأي اللواتي يواجهن أشد أنواع العنف داخل المعتقلات، والضغط على الرياض لمنحهن الحرية وإنهاء الظلم بحقهن.

*وسم جديد

الى ذلك شهدت منصات التواصل الاجتماعي وسما جديدا تصدرها وبقوة حيث دشن ناشطون على موقع تويتر حملة إلكترونية استخدموا خلالها وسم #اطلقوا_ضحايا_الازمة_الخليجية تأتي هذه الحملة التي تزامنا مع فعاليات كأس العالم في قطر لتذكر بمعتقلين سعوديين رفضوا فرض الحصار على قطر وطالبوا بعودة العلاقات معها منهم الشيخ سلمان العودة والصحفي سامي الثبيتي والمغرد الساخر ابو محمد البناخي، والصحفي خالد العلكمي والمنشد ربيع حافظ وآخرين.

وفي السياق نفسه، طالبتْ المنظمةُ الأوروبية السعودية لحقوقِ الإنسان وثلاثَ عشْرةَ منظمةً غيرَ حكومية السلطاتِ السعودية بالكشفِ عن مكانِ وجودِ الحقوقي المعتقل محمد القحطاني والإفراجِ الفوري عنه.

*المطالبة بالكشف عن مكان محمد القحطاني

وفي رسالةٍ إلى سفاراتِ السعودية في كلٍ من برلين، وواشنطن، ولندن، وباريس، وجنيف، وإلى هيئةِ حقوقِ الإنسان الرسمية، أشارتْ المنظماتُ الحقوقية الى أنّ القحطاني يتعرّضُ للإخفاءِ القسري منذُ أكتوبر الفين واثنين وعشرين، معبِّرةً عن قلقِها البالغ على سلامتِه. وأكدتْ المنظماتُ: أنّ العائلةَ تشتبهُ في عدمِ سماحِ السلطاتِ للقحطاني بالاتصالِ بهم كعقوبةٍ لتقديمِ شكوىً حولَ الاعتداءاتِ المتكرّرة التي تعرَّضَ لها في سجنِ الحائر.

من جهة اخرى، كشف موقع استخباري فرنسي خفايا إعادة ولي العهد محمد بن سلمان هيكلة العائلات النافذة في المملكة لتعزيز سلطاته وتفرده الكامل بالحكم.

*الانقلاب على علاقات عائلة” آل سعود”

وقال الموقع، إن محمد بن سلمان يعيد بصمت رسم خريطة العائلات القوية في السعودية لضمان الولاء الكاملة له.

وذكر الموقع أنه فيما يشبه الانقلاب على علاقات عائلة “آل سعود” طويلة الأمد مع العائلات العريقة في الساحل الغربي، والحجاز، يوسع ولي العهد نفوذ عائلات المنطقة الوسطى ونجد والساحل الشرقي، من خلال دعمهم بالصفقات والمناصب والتمويل.

ولفت الموقع الاستخباري إلى سابقة حضور ممثلين وأعضاء عن إثنين من العائلات القوية الصاعدة في السعودية بدعم من بن سلمان، فعالية أقيمت في دبي في الفترة من 1إلي 2 نوفمبر/ تشرين ثان.

وذكر الموقع: أن العائلتين اللتين حضرتا فعالية دبي والتي نظمها الأمير البحريني “عبد العزيز بن دعيج”، هما “المهيدب” من الدمام، وأبو نيان من الرياض.

وأفاد: بأن العائلتين اجتمعتا في دبي بالعائلات التجارية الكبرى في الشرق الأوسط، وبينهم “الفطيم” الإماراتية، و”الغانم” الكويتية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تقوم فيه عائلات أخرى من وسط السعودية ونجد والساحل الشرقي، تم اختيارها ودعمها من قبل محمد بن سلمان، بتوسيع قبضتها على قطاع الدفاع في البلاد.

وأوضح الموقع: أن عائلة “العجلان” تأتي في صدارة تلك العائلات القوية الصاعدة في المملكة والتي تحظي بدعم ولي العهد.

*المنتج الوحيد للمياه

واشتهرت العائلة بكونها امبراطورية صناعية كبيرة، فيه المنتج الوحيد للمياه في المملكة والموزع المحلي للسيارات الفاخرة “فيراري” و”لامبورجيني” و”بوجاتي”.

وبحسب الموقع الاستخباري فقد كلف ولي العهد عائلة العجلان بإنشاء صناعة دفاعية ذات سيادة على الأراضي السعودية على وجه السرعة.

وأشار إلى أن محمد بن سلمان طلب من العديد من هذه العائلات في نجد والساحل الشرقي مساعدة عائلة “العجلان” على إنجاح المشروع.

ويتم ذلك في وقت يتجاهل محمد بن سلمان العائلات الأخرى في الحجاز التي لطالما حظيت بنفوذ كبير في العهود التي سبقت ولي العهد.

ولفت الموقع إلى أن هذه العائلات من نجد والساحل الشرقي المدعومة من بن سلمان، تحظي بصعود سياسي أيضا إلى جانب التجارة والصفقات.

*السيول تودي بحياة شخصين في السعودية.. وانتقادات للسلطات

أعلنت السلطات السعودية مقتل شخصين اثنين بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على الساحل الغربي للسعودية، إضافة لتعليق الدراسة والرحلات الجوية بجدة، وإغلاق عدد من الطرق والأنفاق في مكة المكرمة.

والخميس، تسببت السيول التي شهدتها مدينة جدة، غربي السعودية، في إغراق عدة طرق رئيسية، وجرف العديد من المركبات.

وفي سياق متصل، عبر عدد من السعوديين عن غضبهم من الخسائر التي تكبدوها مطالبين بتعوضيات، فيما وجهت انتقادات للسلطات بسبب فشلها في تحسين البنية التحتية الرديئة لمواجهة العواصف الشتوية السنوية.

المصدر : الشرق الأوسط

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا