امل تشرين يتحول لاكبر سرقات العراق.. قادتها مستشارون والكسوف يغمض الاعين عن ذكراها

61

فقدت حركة تشرين محتواها الهادف والذي كان ابرزه مكافحة الفساد، بعد ان تشكلت حكومة قريبة من الاحتجاجات كلفت قادة الحراك في مهام قيادية لادارة البلاد، لتضع البلاد في عملية سرقة بحسب وزير الداخلية هي الاكبر على مستوى العراق، لتضيع المليارات  من الدولارات في مهب الرياح.
وقال الوزير السابق جاسم محمد جعفر في تصريح  إن “احياء ذكرى حتجاجات تشرين مهم لكن الحركة ذاتها فقدت طموحها بعد ان جلبت حكومة مصطفى الكاظمي والمقرب  منها ومستشارين شروعوا باكبر عمليات السرقة في تاريخ العراق”.
واضاف جعفر، ان “الانقسام واضح للغاية بين جميع اطراف تشرين لذلك فان زخم الحركة وقدرتها على اقناع المواطنين المشاركة في الاحتجاجات ضعيفة للغاية”.
واشار الى ان “الجدوى من التظاهر اليوم او الغد معدومة كون الحكومة القريبة منهم هي من سرقت بشكل مخيف وقد اضاعت الفرص الاستثمارية “، مبينا ان”الحكومات المتعاقبة سجلت استحواذ وزير او مسؤول على نسبة من اموال عقد في وقت سجلت الحكومة الحالية سرقة اموال جامدة دون مشروع وهو لم يحدث في تاريخ العراق”.
وطالبت منصات المشاركة في تظاهرات 25 تشرين الاول مساء اليوم، الا ان بعض الجهات الشعبية طالبة المحتجين بالتمهل لحين انجلاء كسوف الشمس والمنتظر ظهر اليوم.
الى ذلك وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الاحد، دعوات التظاهرات اليوم ضد حكومة لم تنل ثقة البرلمان بغير المنطقية، مبينا ان البرلمان سيعقد جلسته الخميس المقبل لانهاء حكومة تصريف الاعمال.
وقال الصيهود في تصريح متلفز تابعته  ان “الحديث عن التظاهرات والتحشيد لها للمطالبة بالحقوق ايجابي لكن التوقيت غير مع ترقب انتهاء عمر الحكومة الحالية “.
وكان وزير الداخلية عثمان الغانمي قد وصف سرقة امول امانات الضرائب بالسرقة الاكبر في العالم، مؤكدا ملاحقة جميع المتورطين في عملية السرقة

المصدر:وكلة المعلومة

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا