عرين الأسود.. التهديد الاكبر للاحتلال تتوعده برد قاس

124
عند الساعة الواحدة والثلث فجرا، هز انفجار بدراجة نارية مفخخة البلدة القديمة في مدينة نابلس، ادى الى استشهاد تامر الكيلاني احمد مقاومي مجموعة عرين الاسود. 

 

عملية اغتيال مدبرة اتهمت عرين الاسود الاحتلال الاسرائيلي بالوقوف ورائها، وتوعدته برد قاس ومؤلم، معتبرة ان المشاركة الواسعة في تشييع الشهيد الكيلاني بمثابة استفتاء على العرين وعلى المقاومة.

المقاومة الفلسطينية التي عادت خلاياها تظهر اكثر بداية العام الجاري اكثر، مع انسحاب ما يجري بمدينة جنين ومخيمها، او عش الدبابير كما يصفه الاحتلال الاسرائيلي، على نابلس اكثر من غيرها من مدن الضفة الغربية، انتجت مجموعة عرين الاسود، التي اعلن عنها في الثاني من ايلول/ سبتمبر الماضي.. مقاومة جديدة لا تنتمي لاي فصيل سياسي، نهجها هو توجيه البندقية نحو الاحتلال الاسرائيلي، معتمدة على عنصر المبادرة ومباغتة للاحتلال بمواقعه العسكرية.

عرين الاسود التي صنعت بايدي الشباب في الضفة وخاصة نابلس وتتمتع بحاضنة شعبية واسعة، اصبحت تشكل تهديدا امنيا لقوات الاحتلال الاسرائيلي، الذي ابلغ السلطة الفلسطينية نيته اغتيال عناصر المجموعة عبر شن عملية اجتياح واسعة لاماكن تواجدهم.

كما ان العرين تعد مقدمة لعمليات عميقة في الساحة الفلسطينية، بعد ان اصبحت تمثل نموذجا جديدا من العمل السياسي الفلسطيني بشكله المسلح والشعبي، وضمها شباب متحمسين لمواجهة الاحتلال تحت رايات جديدة لا تتبع اياً من الفصائل السياسية التقليدية.

المصدر : قناة العالم

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا