رسالة من فتاة في المدرسة الابتدائية إلى الجنرال

124

ومن خصال الحاج قاسم الطيبة أنه كان يجيب على رسائل الناس، وكان يقول: ” الناس يكتبون إلينا بكل أمل، وعلينا نجيب عليهم”. أي شخص يكتب رسالة سيحصل بالتأكيد على إجابة. كتبت له فتاة في المرحلة الابتدائية أنني تلقيت جائزة بعد تفوقي وأريد أن أرسلها إليك لتنفقها في سبيل الدفاع عن الحرم والمقدسات، فكتب الحاج قاسم ردا على ذلك: “بسمة تعالى، ابنتي العزيزة زهراء، بعد التحية والسلام، تلقيت رسالتك بكل محبة وشغف. اقبل يديك الصغيرتين القويتين وارسل لكِ خاتماً ليكون تذكار لابنتي، وانشاء الله عندما ستكبرين لا تنسى الدعاء لكل من ضحى واستشهد من الاخوة و الآباء اذكريهم في صلاتك ودعائك دوماً”.

نص الرسالة: بسم الله رب المجاهدين، السلام عليك أيها الجنرال رشيد الإسلام، قرأت في نهج البلاغة للإمام علي عليه السلام أن الجهاد باب من أبواب الجنة التي يفتحها الله لأوليائه الخواص والصادقين، وأنت وأصحابك المجاهدين من أوليائه المميزين، وانا ادرس ايضا في المدرسة الإبتدائية وبفضل الله العام الماضي نجحت وفزت بجوائز مالية عديدة و أريد أن أنفقها في طريق أهل البيت وحماية المقدسات. لكم محبتي دوماً وأدعو لكم ولأصدقائكم وأحتاج إلى دعائكم وصلاتكم، حفظكم الله. زهراء اغا ملايي، الصف الثاني الابتدائي “.

المرجع : الحاج قاسم الذي عرف / الراوي : علي الشيرازي / ص 55-56 /

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا