هدد بالنار فأشتعل الجنوب.. الكاظمي يبتز الحلفاء والخصوم: البقاء او البلاء!

77

لم تكد تمر ساعات على تصريحات رئيس حكومة تصريف الاعمال مصطفى الكاظمي في أربيل التي هدد فيها بان النار ستحرق الجميع اذا لم يستجيبوا لمبادرة الحوار التي تبناها، حتى اندلعت موجة من العنف في محافظتي البصرة وذي قار هي الاسوا منذ فترة.

وشهدت البصرة خلال الساعات الماضية اسوا موجة عنف جرى خلالها استخدام الصواريخ وقذائف الهاون في قصف مبنى القصور الرئاسية التي ضم مقر هيئة الحشد الشعبي، قبل ان تشهد ذي قار هي الأخرى عمليات تخريب وشغب دفع السلطات المحلية الى اعلان حظر التجوال.

وقال الكاظمي خلال حفل تأبين الرئيس الراحل جلال طالباني: “فلنتمسّك بالحوار والحوارِ والحوار… ولا شيءَ غيرَه، فهو سبيلُنا الوحيدُ لحلّ الأزمة، وإلا فالنارُ ستحرقُ الجميعَ”. ورأى مراقبون ان حديث الكاظمي ينطوي على تهديد واضح ويريد حصر الجميع بزاوية ضيقة وهي اما البقاء والتجديد له او الفوضى.

واعتبر القيادي في تحالف الفتح خلي حسين الفتلاوي احداث العنف التي شهدتها  البصرة وذي قار, خلال الساعات الماضية بانها مقصودة ومدفوعة من قبل ايادي خارجية خبيثة وداخلية لئيمة.

 وقال الفتلاوي في تصريح لـ/المعلومة/، ان “استهداف مقر الحشد الشعبي والقصور الرئاسية في محافظة البصرة واحداث الشغب في محافظة ذي قار ومنع الموظفين من الذهاب الى دوائرهم لم تأت من فراغ وانما من قبل ايادي خارجية خبيثة وداخلية لئيمة”.

وأضاف ان “الهدف من وراء تلك الأفعال هدفها اثارة الفتنة وخلق حالة من الصدام المسلح بين أبناء الشعب الواحد والمذهب الواحد”، داعيا القيادات السياسية الى ان “يكون لهم موقف حازم وتحميل الحكومة كامل المسؤولية وراء تلك الخروقات الأمنية”.

الى ذلك أوضح النائب عن محافظة البصرة رفيق الصالحي، أن “استهداف القصور الرئاسية في محافظة البصرة وافتعال اعمال العنف والشغب في محافظة ذي قار تقف خلفها اجندات تريد استمرار تعطيل العملية السياسية”.

ويرى الصالحي في تصريح لـ/المعلومة/، أنه “حان الوقت للقوى  السياسية ورئاسة البرلمان للوقوف وقفة حقيقية من اجل استكمال المسيرة وتشكيل الحكومة لتوفيت الفرصة على ما تخططه الاجندات الخارجية والداخلية لاشعال الفتنة في الجنوب”، محملا حكومة تصريف الاعمال “مسؤولية استهداف القصور الرئاسية وخلق فوضى في محافظات الجنوب وتحديدا محافظتي البصرة وذي قار”.

المصدر : وكالة المعلومة

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا