إردوغان يحض واشنطن على تعزيز التعاون العسكري مع بلاده

33

الرئيس التركي يقول في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إنّ العوائق أمام التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة تؤثر سلباً في أمن الناتو.

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنّ العوائق المصطنعة أمام التعاون بين أنقرة وواشنطن في مجال الصناعات الدفاعية، تؤثّر سلباً في أمن حلف شمال الأطلسي.

وفي كلمة ألقاها أمام عدد من رجال الأعمال الأميركيين، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ77 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في ولاية نيويورك، أشار إردوغان إلى أنّ “هذه العوائق ناجمة عن ضغوط بعض اللوبيات”، وأنّ “هذا الموقف المتحيّز يضرّ بالمصالح الأميركية”.

وفيما يخصّ العلاقات التجارية القائمة بين البلدين، أوضح إردوغان أنّ “حجم التبادل التجاري بين البلدين سيصل إلى 100 مليار دولار في وقت قصير، إذا جرى الحفاظ على الزخم الحالي بصورة صحيحية”.

وأضاف الرئيس التركي: “نريد زيادة كمية الغاز الذي نشتريه من الولايات المتحدة، بشروط أفضل في الفترة المقبلة، ونحن على استعداد للتعاون في إيصال الغاز الأميركي المسال إلى دول المنطقة”، لافتاً إلى أنّ “التبادل التجاري بين تركيا والولايات المتحدة حقق رقماً قياسياً العام الماضي، على الرغم من جائحة كورونا بوصوله إلى 28 مليار دولار”.

وأشار إلى أنّ “حجم التبادل التجاري بين تركيا وأميركا، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بلغ 22 مليار دولار، بزيادة وصلت إلى 30% مقارنةًبها في الفترة نفسها من العام الماضي”، كاشفاً أنّ “الاستثمارات الأميركية المباشرة في تركيا بلغت 14.1 مليار دولار، واستثمارات الشركات التركية في الولايات المتحدة وصلت إلى 8.6 مليارات دولار”.

وفي مجال قطاع السياحة، قال الرئيس التركي: “استضفنا أكثر من 500 ألف سائح أميركي في بلادنا في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام”، و”للخطوط الجوية التركية التي تسيّر رحلات مباشرة من إسطنبول إلى 12 وجهة أميركية، مساهمةٌ مهمة في ذلك”، معرباً عن اعتقاده بأنّ “هذا الرقم سيرتفع في الفترة المقبلة”.

وأكد إردوغان أنّ تركيا والولايات المتحدة دولتان صديقتان وحليفتان، وشريكتان استراتيجيتان تربطهما علاقات عميقة الجذور.

الرئيس التركي تناول التضخم في الاقتصاد العالمي، وأشار إلى أنه “يعاني صعوبات منذ عام 2020، جراء وباء كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، إضافةً إلى أزمة الطاقة والغذاء، وارتفاع التضخم لدى كثير من دول العالم”، معتبراً  أنّ “الاقتصاد التركي تجاوز هذه المحن بنجاح، من خلال النمو والتصدير واستخدام اليد العاملة”.

وفي عام 2021، أعلنت النائب الأول لوزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان أنّ الولايات المتحدة تعد تركيا شريكاً مهماً في حلف شمال الأطلسي، وهي ملتزمة ببناء العلاقات معها، على الرغم من الخلافات في شأن منظومة “إس 400” الروسية.

وفي مطلع الشهر الجاري، قال إردوغان إنّ “الاتحاد الأوروبي سيواجه، في المدى القصير، تحديات خطرة فيما يتعلق بالعقوبات على روسيا.

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا