روسيا: العقوبات الغربية تُبطل صيانة توربينات “نورد ستريم 1”

137

المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف يؤكّد أنّ تعطّل صيانة توربينات خط “نورد ستريم 1” يتحمّل مسؤوليته الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.

أكّد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أنّ “صيانة توربينات خط التيار الشمالي لم تجرِ بسبب العقوبات الغربية”.

وشدد بيسكوف على أنّ “المسؤولية عن هذا الوضع، تقع بالكامل على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا”.

وأضاف: “أكدت شركة غاز بروم، مراراً وتكراراً، ضمانها أمن الطاقة في القارة الأوروبية، حتى في سياق أوسع، لكن العقوبات المفروضة، وبالتحديد من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا، أبطلت بالفعل نظام الصيانة، من وحدات ومحركات التوربينات التي تؤمن عمليات الضخ”.

وأشار بيسكوف إلى أنّ هناك أيضاً مشاكل قانونية، تتعلق بتطبيق العقوبات، والتي تتطلب ضمانات إضافية، لم يتم توفيرها.

ورداً على سؤال حول احتمال عدم عودة خط “التيار الشمالي” إلى العمل مطلقاً، قال بيسكوف: “لا يمكننا أن نقول كيف سيتم تنفيذ أعمال الصيانة لأنّ العقوبات تعيق ذلك”.

وكانت شركة “غازبروم” الروسية أعلنت، في 2 أيلول/سبتمبر الجاري، توقف الإمدادات إلى أوروبا عبر خط “نورد ستريم 1”، فترة غير محددة بسبب عطل في المحرك، وأخطرت شركة “سيمنز” الألمانية لإصلاحه.

وأكد بيسكوف في وقت سابق أنّ توقف خط “نورد ستريم 1” المزود الرئيس لأوروبا بالغاز عن العمل “يتحمل مسؤوليته الساسة الأوروبيون الذين قرروا فرض عقوبات على روسيا، فعرقلت بدورها عملية إجراء الصيانة الدورية له”.

وأوضح، في حديث إلى قناة “روسيا 1″، أنّ “رفض أوروبا السخيف صيانة معدات خط أنابيب الغاز نورد ستريم 1 ليس خطأ شركة غازبروم، ولكنه خطأ السياسيين الأوروبيين المؤسف الذين قرروا فرض العقوبات”.

و”نورد ستريم 1″ هو الخط الرئيس لإمدادات الغاز من روسيا إلى أوروبا، وقبل توقفه بقليل عمل الخط بنسبة 20% من طاقته، لغياب أعمال الصيانة والتأخر في إعادة التوربينات التي يجري إصلاحها من قبل “سيمنز” الألمانية بسبب العقوبات الغربية المفروضة على روسيا.

يشار إلى أنّ قطاع الطاقة في أوروبا يواجه أزمة غير مسبوقة، وارتفاعاً في أسعار الكهرباء والغاز، في ظل محاولات بعض الدول الأوروبية تقليل اعتمادها على الغاز الروسي مع صعوبة إيجاد البدائل.

المصدر : الميادين

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا