اتصال بين لافروف وامير عبداللهيان … هل ردت موسكو على الوساطة الايرانية ؟

    109

    نقلت وكالة انباء “تاس” عن وزراة الخارجية الروسية ان وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والايراني حسين امير عبداللهيان ناقشا في اتصال هاتفي مساء السبت عددا من القضايا بينها برامج للقاءات قادمة بين كبار المسؤولين.

    وقالت الخارجية الروسية في بيان ان الوزيرين ناقشا التنسيق بينهما حول برامج لقاءات لكبار المسؤولين، كما تناولا القضايا الهامة للتعاون الثنائي بين البلدين.

    واضاف بيان وزارة الخارجية الروسية ان الوزيرين اتفقا على حفظ التنسيق بين البلدين ازاء القضايا الدولية والاقليمية.

    هذا وكان وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان قد زار يوم الاربعاء الماضي العاصمة الروسية موسكو معلنا انه يحمل معه رسالة لرئيس دولة اوروبية غربية كبيرة الى الجانب الروسي فيما يتعلق بالحرب الجارية في اوكرانيا .

    وليس من المستبعد ان يكون الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الروسي والايراني لافروف وامير عبداللهيان هو من اجل نقل الجواب الروسي على رسالة رئيس تلك الدولة الاوروبية بشان الحرب الاوكرانية.

    وكانت مصادر في العاصمة الايرانية ومنها مصادر اعلامية تحدثت فيما بعد بأن الدولة الاوروبية هي فرنسا .

    وكان امير عبداللهيان قد اوضح خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي اثناء زيارته لموسكو أنه ناقش معه بخصوص الرسالة التي بعثها زعماء اوروبيون الى رئيس الجمهورية لمساعدته لوقف اطلاق النار واقرار السلام في اوكرانيا وذكروا فيها مواقفهم ازاء هذه القضية.

    وذكر بانه ناقش مع “لافروف” بعض القضايا الانسانية في قضية اوكرانيا بينها قضية الاسرى والتطورات الاخيرة بخصوص المحطة النووية في هذا البلد التي اثارت قلق الاسرة الدولية.

    وشدد على أن الأخير أشار بدوره الى عدة مواضيع والاجراءات بينها ازالة القلق الذي يساور تلك الدول، ودعا الى استخدام كل الطاقات من اجل الخروج من هذه الازمة.

    وقال وزير الخارجية ان ايران التي تعتبر احد الناشطين في موضوع البرنامج النووي، اعلنت استعدادها للقيام بأي عمل أو تعاون لاقرار الامن في ربوع اوكرانيا وهذه المحطة النووية وضواحيها

    ونظرا الى ثقل ايران على الساحة الدولية اضطرت الدول الاوروبية الى الطلب من ايران للتوسط بينها وبين روسيا بعدما كان الاوروبيون يلعبون دورا سلبيا في المفاوضات النووية مع ايران، وهذا يدل على المكانة التي صنعتها ايران لنفسها عالميا

    اترك تعليق

    قم باضافة تعليق
    الرجاء ادخال اسمك هنا