المفتشون الدوليون يتوجهون إلى زاباروجيا وبريطانيا تتحدث عن كتائب روسية جديدة تنضم للقتال

    131
    انطلقت بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء من كييف متوجهة إلى محطة زاباروجيا النووية لمعاينة الأضرار بمنشآتها وسط مخاوف من كارثة إشعاعية، في حين تجددت الاتهامات الروسية لأوكرانيا بقصف مدينة إينيرغودار -حيث تقع المحطة- قبل وصول الفريق الدولي.

    وقالت السلطات المحلية الموالية لروسيا في إينيرغودار اليوم إن القوات الأوكرانية قصفت المدينة مجددا.

    انطلقت بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء من كييف متوجهة إلى محطة زاباروجيا النووية لمعاينة الأضرار بمنشآتها وسط مخاوف من كارثة إشعاعية، في حين تجددت الاتهامات الروسية لأوكرانيا بقصف مدينة إينيرغودار -حيث تقع المحطة- قبل وصول الفريق الدولي.

    وقالت السلطات المحلية الموالية لروسيا في إينيرغودار اليوم إن القوات الأوكرانية قصفت المدينة مجددا.

    أما المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا فقالت -في مؤتمر صحفي اليوم- إن زيارة فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزاباروجيا ستكشف حقيقة الاستفزازات الأوكرانية، وفق تعبيرها.

    وفيما يتعلق بالترتيبات الروسية للزيارة، نقلت وكالة “إنترفاكس” (Interfax) للأنباء عن يفغيني باليتسكي رئيس الإدارة التي عينتها روسيا بمنطقة زاباروجيا قوله إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عليهم أن يتفقدوا عمل المحطة في يوم واحد، بينما تتحدث التقارير الغربية عن مهمة تستمر أياما عدة.

    وقد أعرب الكرملين عن أمله في أن تتم مهمة بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زاباروجيا، وفق الإطار الذي تم الاتفاق عليه.

    لكن أوكرانيا اتهمت روسيا أمس الثلاثاء بقصف ممر يحتاج خبراء الوكالة الدولية لاستخدامه للوصول إلى المحطة، في محاولة لدفعهم نحو طريق آخر يمر عبر شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014، وفقا لما قالته كييف.

    معارك خيرسون

    وضمن تطورات المعارك، قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم، في تحديث استخباري، إن هجمات الجيش الأوكراني أجبرت القوات الروسية على التراجع جنوبي أوكرانيا.

    وتستمر المعارك في خيرسون وحولها مع انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة التي تسيطر عليها روسيا جنوبي أوكرانيا.

    وتشنّ قوات كييف هجوما مضادا أملا في استعادة مدينة خيرسون من قبضة الروس. وقالت أوكرانيا إنها اخترقت خطوط القوات الروسية في أماكن عدة قرب خيرسون، لكن موسكو تقول إن الهجوم الأوكراني أخفق.

    وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن روسيا تسارع بتعزيز قواتها في أوكرانيا بكتائب متطوعين ضمن الفيلق الثالث، غادرت قاعدتها بالقرب من موسكو في 24 أغسطس/آب الجاري.

    وأشارت إلى أن الفاعلية القتالية لهذه الوحدات غير معروفة، لكنها قالت إن الفيلق الثالث يعاني نقصا في الأفراد على الأرجح، وإن هؤلاء المتطوعين تلقوا تدريبا محدودا.

    الحرب الاقتصادية

    في غضون ذلك، يزداد الترقب بشأن تطورات المعركة الاقتصادية بين روسيا والاتحاد الأوروبي، حيث توقفت اليوم الأربعاء تدفقات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خط “نورد ستريم 1” لإجراء أعمال صيانة.

    وتخشى الحكومات الأوروبية أن تمدد موسكو الانقطاع ردا على العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الحرب على أوكرانيا، واتهمت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام إمدادات الطاقة سلاحا من أسلحة الحرب، لكن موسكو تنفي ذلك.

    وإذا تعثرت إمدادات الغاز الأوروبية، فستتفاقم أزمة الطاقة التي أدت بالفعل إلى ارتفاع أسعار بيع الغاز بالجملة أكثر من 400% منذ أغسطس/آب من العام الماضي، وهو ما تسبب في أزمة مؤلمة بغلاء تكلفة المعيشة للمستهلكين وزيادة التكاليف على الشركات وأجبر الحكومات على إنفاق المليارات لتخفيف العبء.

    وخفضت موسكو بالفعل الإمدادات عبر “نورد ستريم 1” إلى 40% من الطاقة الإجمالية للخط في يونيو/حزيران الماضي، ثم إلى 20% في يوليو/تموز، وأرجعت ذلك إلى مشاكل الصيانة والعقوبات التي تقول إنها حالت دون تركيب بعض المعدات.

    وقالت غازبروم إن الإغلاق الجديد ضروري لإجراء صيانة للضاغط الوحيد المتبقي لخط الأنابيب.

    ومنذ إطلاق روسيا حربها التي تسميها “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا، قطعت إمدادات الغاز الطبيعي تماما عن بلغاريا والدانمارك وفنلندا وهولندا وبولندا، وقلصت التدفقات عبر خطوط أنابيب أخرى.

    المصدر :الجزيرة

    اترك تعليق

    قم باضافة تعليق
    الرجاء ادخال اسمك هنا