رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان يواجه اتهامات بالإرهاب

    111

    وجهت الشرطة الباكستانية تهما بالإرهاب لرئيس الوزراء السابق عمران خان، بسبب خطاب ألقاه في إسلام أباد السبت تعهد فيه بمقاضاة رجال شرطة وقاض، وزعم أن أحد مساعديه المقربين تعرض للتعذيب بعد اعتقاله.

    ومن شأن هذه الخطوة أن تصعد التوتر السياسي في البلاد، حيث ينظم رئيس الوزراء المخلوع مسيرات حاشدة سعيا للعودة إلى منصبه. ويبدو أن خان لا يزال طليقا، ولم يعلق على لائحة الشرطة التي تتهمه بالإرهاب.

    ونشر حزب “حركة الإنصاف” الذي يتزعمه خان مقاطع مصورة على الإنترنت تظهر مؤيدين يحيطون بمنزله لمنع الشرطة من الوصول إليه. وبقي المئات هناك في ساعة مبكرة من صباح الإثنين.

    وحذر الحزب من أنه سينظم مسيرات في جميع أنحاء البلاد حال اعتقال خان.

    وبموجب النظام القانوني الباكستاني، تقدم الشرطة ما يعرف بـ”تقرير المعلومات الأولي” عن التهم الموجهة لشخص إلى قاضي الصلح، والذي يسمح بمضي التحقيق قدما. وعادة، تقوم الشرطة بعد ذلك بإلقاء القبض على المتهم واستجوابه.

    ويتضمن التقرير المرتبط بخان شهادة قاضي الصلح علي جافيد، الذي تحدث عن وجود خان في مسيرة إسلام أباد، السبت، وسمعه ينتقد المفتش العام للشرطة الباكستانية وقاضيا آخر. ومضى خان يقول، بحسب ما ورد: “استعدوا، سنتخذ إجراءات ضدكم أيضا. يجب أن تخجلوا جميعا”.

    وقد يواجه خان عقوبة السجن عدة سنوات حال إدانته بالتهم الجديدة التي تتضمن تهديد رجال الشرطة والقضاء.

    وكان خان قد اتهم الحكومة بحجب يوتيوب لفترة وجيزة في البلاد، مساء الأحد، لمنع الباكستانيين من الاستماع مباشرة إلى كلمة ألقاها أمام تجمع سياسي.

    وجاء الاتهام بعدما أعلنت الهيئة الباكستانية المنظمة لوسائل الإعلام الإلكترونية، في وقت متأخر من يوم السبت، حظر البث المباشر لأي من خطابات خان، بسبب ما وصفته بأنه “خطاب الكراهية” ضد مؤسسات الدولة الذي يلقيه في التجمعات.

    وقال خان على “تويتر”: “الحكومة المستوردة حجبت يوتيوب في منتصف خطابي”.

    ويطالب خان بإجراء انتخابات جديدة في باكستان، بعد الإطاحة به من منصب رئيس الوزراء في إبريل/ نيسان عبر تصويت برلماني. ويلقي خان خطبا نارية في تجمعات بأنحاء البلاد.

    المصدر : العربي

    اترك تعليق

    قم باضافة تعليق
    الرجاء ادخال اسمك هنا