الكيان الصهيوني نادمٌ على دوره في انهيار الاتفاق النووي عام 2018

    154

    أبدت قيادات أمنية صهيونية ندمها على الضغوط التي مارستها تل أبيب على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 2018 للانسحاب من الاتفاق النووي، الذي توصلت إليه إيران والقوى العظمى في 2015، وهو الانسحاب الذي أدى إلى انهيار الاتفاق.

    وذكرت قناة التلفزةالصهيونية الرسمية “كان” أن القيادات الأمنية عبّرت عن هذا الموقف لأن كلاً من إيران والقوى العظمى تتجه الآن إلى نفس الاتفاق، لكن بعد أن أحدثت طهران تطوراً كبيراً في برنامجها النووي، لا سيما على صعيد على تخصيب اليورانيوم، وهو ما كان يمكن تجنّبه لو لم تنسحب الولايات المتحدة من الاتفاق.

    وفي تقرير بثته ليل أمس الجمعة، أشارت القناة إلى أن القيادات الأمنية الصهيونية عبّرت عن شعورها هذا خلال لقاء تشاوري أجري أخيراً، وشارك فيه رئيس الحكومة يئير لبيد. وأوضحت القناة أن رئيس الوزراء الصهيوني السابق بنيامين نتنياهو جعل من مسألة انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي قضية أساسية في الحملة الانتخابية، وسوّقها على أساس أنها إنجاز له.

    وفي السياق، نوهت القناة إلى أن الكيان الصهيوني كثف ضغوطه على إدارة الرئيس جو بايدن لمراعاة مطالبه في أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران، لا سيما الإبقاء على ملفات التحقيق ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن يسمح الاتفاق الجديد بإطالة أمد التفتيش على مؤسسات طهران النووية، وعدم السماح برفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية.

    وأضافت القناة أن مستشار الأمن القومي الصهيوني إيال حولاتا توجه إلى واشنطن لإجراء اتصالات مع نظيره الأميركي جيك سوليفان حول الشروط التي ترى تل أبيب وجوب التزام أي اتفاق مع طهران بها.

    ويشار إلى أن شبكة التلفزة الأميركية “سي أن. أن” كشفت، الليلة الماضية، عن أن إيران تراجعت عن طلبها إزالة الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية.

    اترك تعليق

    قم باضافة تعليق
    الرجاء ادخال اسمك هنا