إجراءات أمنية مشددة تواكب زيارة بايدن لكيان العدو

136

أعلنت شرطة الاحتلال الصهيوني عن اجراءات أمنية مشددة ستواكب زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن المقررة إلى فلسطين المحتلة هذا الأسبوع، مشيرة إلى أنَّ من شأن هذه الإجراءات أن تعيق حركة المرور في وسط الأراضي المحتلة، حيث من المقرر إغلاق الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين القدس و”تل أبيب” لساعات في كلا الاتجاهين.

ومن المقرر أن يصل بايدن إلى مطار “بن غوريون” بعد ظهر الأربعاء، وسيغادر منه في طريقه إلى المملكة السعودية بعد ظهر الجمعة.

وستستخدم الشرطة الصهيونية في الإجراءات الأمنية الخاصة بزيارة بايدن والتي أطلقت عليها سلطات الاحتلال  اسم “الدرع الأزرق – 3″، أكثر من 16 ألف شرطي وضباط من “حرس الحدود” والمتطوعين.

وأعلنت شرطة الاحتلال في بيان أنَّ الطريق السريع بين القدس و”تل أبيب”، المعروف باسم “الطريق رقم 1″، سيُغلق بين منطقة المطار وتقاطع شبيريم ومدخل القدس، وسيتم إعادة توجيه حركة المرور في كلا الاتجاهين إلى شوارع 44 و444 و443.

وحذَّرت الشرطة من اضطرابات مرورية وإغلاق طرق في جميع أنحاء وسط فلسطين المحتلة وخصوصًا القدس والطرق السريعة المؤدية إليها خلال زيارة بايدن، لافتةً إلى أنَّه سيتم نشر التفاصيل على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للشرطة الصهيونية.

وأشار موقع “تايمز أوف إسرائيل” إلى أنَّ وحدات من شرطة الاحتلال والقوات الجوية الصهيونية ستجري تدريبات قبل وصول بايدن في جميع مناطق الوسط، “مع التركيز بشكل أساسي على تأمين السفر بين وجهات بايدن المخطط لها”.

وسيرتكز وجود الشرطة بحسب الموقع الصهيوني على منطقة مطار “بن غوريون” والقدس والطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة.

وذكر بيان شرطة الاحتلال أنَّ مراكز مراقبة الشرطة والخطوط الساخنة ستكون نشطة طوال زيارة الرئيس الأميركي.

وأكَّد البيان أيضًا أنَّ جميع الطائرات الخاصة، بما في ذلك الطائرات المسيَّرة، ممنوعة في أجواء مطار “بن غوريون” والقدس طيلة الزيارة.

وزيارة بايدن إلى فلسطين المحتلة والسعودية هي المرة الأولى له في الشرق الأوسط كرئيس للولايات المتحدة، والعاشرة للكيان الصهيوني بشكل عام. وهي كانت مقررة في الأصل في أواخر حزيران/ يونيو، لكن تم تأجيلها إلى هذا الأسبوع بسبب مسائل تتعلق بجدول الأعمال المتعلق بالجزء السعودي منها.

وبحسب النسخة الأخيرة لجدول زيارة بايدن، الذي صدر الخميس الماضي، سيستقبل رئيس الوزراء الصهيوني يائير لابيد، الرئيس الأميركي فور وصوله إلى مطار “بن غوريون”، ثم يقوم بجولة في مختلف الأجهزة الأمنية مع وزير الحرب بيني غانتس، في المطار أيضًا.

وبعد ذلك يتوجه الرئيس الأميركي إلى القدس المحتلة، حيث سيزور متحف ما يسمى بـ”ياد فاشيم” (المحرقة المزعومة).

ويوم الخميس، من المقرر أن يعقد بايدن اجتماعات مختلفة مع المسؤولين الصهاينة، بمن فيهم، لابيد ورئيس الوزراء المناوب نفتالي بينيت.

ونقلت موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله: “إن بايدن ولابيد سيحضران بعد ذلك اجتماعًا افتراضيًا لمنتدى “I2U2″ مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وحاكم الإمارات محمد بن زايد لمناقشة الأمن الغذائي ومجالات التعاون المحتملة الأخرى بين الإمارات و”إسرائيل””.

وتشمل زيارة بايدن لقاءات مع رئيس الكيان الصهيوني يتسحاق هرتسوغ في مقر إقامته في القدس، حيث سيُمنح وسام “الشرف”، ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

بعد ذلك يتوجه بايدن إلى مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة حيث يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويعلن من هناك عن عدد من الخطوات التي تخطط واشنطن و”تل أبيب” لاتخاذها لـ”تقوية السلطة الفلسطينية”، إلا أن التفاصيل الدقيقة لهذه الخطوات لم تنته بعد وفقًا لمسؤول أميركي.

وبعد لقائه مع عباس، سيتوجه بايدن مباشرة إلى الرياض، حيث من المقرر أن يحضر قمة دول مجلس التعاون الخليجي يوم السبت المقبل مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، بمن فيهم ممثلين من قطر والأردن والعراق.

 

المصدر : موقع العهد

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا