من “فاوتشي” و”شواب” إلى “هانتر بايدن” و”ناثان ولف”… تعرفوا على الشبكة المخيفة لتجار الأوبئة

36

بعد أن سيطرت روسيا على مختبرات الأسلحة البيولوجية في أوكرانيا، حذف الموقع الإلكتروني لسفارة الولايات المتحدة في أوكرانيا جميع الأدلة المتعلقة بهذه المختبرات من أرشيفها.

في الوقت نفسه، اتهم المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية رسميًا البنتاغون بإزالة جميع الأدلة على ارتباط الحكومة الأمريكية بالمختبرات المشبوهة في أوكرانيا.

کما أصدرت وزارة الدفاع الروسية وثائق تظهر أنه مع بدء العملية الروسية ضد أوكرانيا، أمرت وزارة الصحة الأوكرانية موظفي هذه المختبرات بتدمير جميع مسببات الأمراض الخطيرة التي كانوا يعملون عليها.

ومن المثير للاهتمام، أنه في 22 فبراير، حذر المسؤولون الأمريكيون من أن الهجوم الروسي على أوكرانيا قد يؤدي إلى إطلاق “مسببات الأمراض الخطيرة” من المختبرات البيولوجية.

وبعد هذه الأنباء، طلب السناتور الأمريكي ماركو روبيو من وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على الأمر.

بلغ بناء هذه المختبرات ذروته خلال عمل السفيرة الأمريکية فيكتوريا نولاند، ولم يقتصر الأمر على تأكيد وثائق الحكومة الأمريكية نفسها على وجود هذه المعامل في جمهوريات الاتحاد السوفيتي المستقلة، بل إن العمل على مسببات الأمراض الخطيرة باستخدام الأسلحة أمر مؤكد أيضًا.

كانت نولاند هي التي وزعت الكعك والمعجنات على المتظاهرين في الشوارع في فبراير 2014، أثناء محاولتهم الإطاحة بالحكومة الشرعية في أوكرانيا.

على سبيل المثال، في سبتمبر 2013، أفاد موقع “ناشونال جيوغرافيك” الإلكتروني بأنه تم الانتهاء من إنشاء مختبر حديث باستثمار 103 ملايين دولار في كازاخستان لدراسة الأمراض المعدية، وسيفتتح رسميًا في عام 2015.

تم تمويل هذا المختبر وتجهيزه من قبل “الوكالة الأمريكية للحد من التهديدات الدفاعية”(DTRA) و”منظمة نان لوغار التعاونية للحد من التهديد” التابعة للبنتاغون.

کانت هذه المعامل تنتج وتخزن مواد خطرة لاستخدامها في الأسلحة، بما في ذلك مسببات الأمراض شديدة العدوى. ومن الواضح أن هذا الأمر يتعارض مع البند الأول من اتفاقية الأسلحة البيولوجية، الذي يحظر إنتاج وتخزين أي أسلحة بيولوجية تحت أي ظرف من الظروف.

اليوم، على الرغم من الرقابة الشديدة والمقاطعة الواسعة للمعلومات حول ارتباط شخصيات بارزة في مجال الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ودوليًا بمجال تصنيع الأسلحة البيولوجية(فاوتشي، بيل غيتس، هانتر بايدن، إلخ)، هناك أخبار وتقارير وأدلة لا يمكن إنكارها حول هذه الشبكة المروعة التي تنفق عشرات الملايين من الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من خلال وكالة المخابرات المركزية والبنتاغون ومنظمة حلف شمال الأطلسي(الناتو)، لبناء أسلحة جينية وبيولوجية.

على سبيل المثال، دعونا نلقي نظرةً سريعةً على إحدى هذه القرائن، لإلقاء الضوء على عمق المأساة.

منذ عام 2003، تقوم شركة تسمى “Black & veatch”، ومن خلال العمل بشكل وثيق مع DTRA، تحت غطاء إنشاء قواعد بيانات التهديدات البيولوجية ضد الأمن القومي للولايات المتحدة، بتطوير أسلحة بيولوجية في أوكرانيا وبعض الجمهوريات الأخرى المجاورة لروسيا الاتحادية.

لدى شرکة Black & Witch مكتب مشترك في قلب كييف مع شركة Metabiota الأمريكية. شركة متابايوتا، التي تم الاستشهاد بها على نطاق واسع في الأشهر الأخيرة من قبل وثائق وزارة الدفاع الروسية، كأحد المتهمين في بناء وتطوير وتشغيل المعامل البيولوجية التابعة للبنتاغون، هي في الواقع لشخصية معروفة هي هانتر بايدن، نجل الرئيس الحالي للولايات المتحدة.

هانتر بايدن هو الرجل الذي تسبب حاسوبه المحمول المفقود في الكثير من الجدل حول الطبيعة المظلمة لتجارته الخارجية، وعلى وجه الخصوص تعاونه مع الرأسماليين ورجال الدولة الأوكرانيين الفاسدين، ودوره في الاتجار بالبشر لغرض الاستعباد الجنسي.

کما يعتبر هانتر اليد اليمنى والشخص الموثوق به لجو بايدن، وکل أفعاله داخل أمريكا وخارجها تتم بمعرفة والده، بما في ذلك أخذ الرشاوى من شركات النفط والغاز الأوكرانية.

في عام 2014، وقعت شركة ميتابيوتا عقدًا بقيمة 18.4 مليون دولار مع شرکة بلاك اند ويتش. وأكبر مستثمر في ميتابيوتا هي ” Rosemont Seneca Partners” وهي مملوكة من قبل هانتر بايدن وشريكه كريستوفر هاينز.

تولى بايدن إدارة الشركة باستثمار 30 مليون دولار. ومن المثير للاهتمام، أن ميتابيوتا اشتركت أيضًا مع مختبر ووهان لعلم الفيروسات(المدينة التي تم فيها التعرف على کوفيد 19 لأول مرة). والأكثر إثارةً للاهتمام، هو تعاون كل من (ميتابيوتا ومختبر ووهان) في المشاريع البيولوجية الدولية التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية(USAID).

دخلت ميتابيوتا في شراكة مع شركة أخری سيئة السمعة تعمل في مشاريع البنتاغون للأسلحة البيولوجية، وهي EcoHealth Alliance بقيادة بيتر دازاك.

هذه هي نفس الشركة التي استثمر من خلالها الدكتور أنتوني فاوتشي، المستشار الطبي لجو بايدن ومدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، في مشاريع مختبر علم الفيروسات في ووهان.

ووفقًا لموقع نيويورك بوست(21 أكتوبر 2021)، كان هذا الاستثمار جزءًا من مشروع “gain-of-function” السري الذي ركز على نقل الفيروس الممرض من الحيوانات إلى البشر، ودراسة آثاره على البشر.

في جلسة استماع لمجلس الشيوخ(20 يوليو 2021)، ورداً على أسئلة من السناتور راند باول، نفى فاوتشي صراحةً وجود هذا الاستثمار، ولکن فيما بعد في خطاب من الكونغرس إلى معاهد الصحة الوطنية(NIH)، ورداً على لورانس تاباك، النائب الأول لمدير المعاهد الوطنية للصحة، اتضح أنه على الرغم من شهادة فاوتشي الكاذبة، فإن وجود مشروع “gain-of-function” واستثمار فاوتشي في مختبر ووهان من خلالEcoHealth Alliance في عام 2014، كان صحيحًا تمامًا.

وفي 22 أغسطس 2017، أعلن الموقع الإلكتروني لمؤسسة IN-Q-TEL، إحدى وكالات التغطية المعروفة لوكالة المخابرات المركزية في مجال التقنيات المتقدمة، عن تعاون هذا المعهد مع “ميتابيوتا” لنمذجة ظروف “جائحة” واسع الانتشار على نطاق عالمي!

في الوقت نفسه، وصف بعض المحللين المستقلين هذه الصفقة بأنها علامة على علاقات هانتر بايدن بالدولة الأمريكية العميقة. ويضم مجلس أمناء المؤسسة الأدميرال مايك مولين(الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة)، وجورج تينيت (المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية)، وغيرهم من كبار الشخصيات العسكرية والأمنية.

كان مؤسس ميتابيوتا ناثان ولف عضوًا في مجلس إدارة EcoHealth Alliance. وهو أيضًا عضو في مجلس إدارة وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية أو DARPA. ويشمل داعمو ناثان ولف لمشاريع ميتابيوتا، البنتاغون ومعاهد الصحة الوطنية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس وجوجل والمعهد الجغرافي الوطني.

ناثان ولف بصفته عالمًا في علم الفيروسات، نشر كتابًا في عام 2011 بعنوان “العاصفة الفيروسية: صعود عصر وباء جديد”، والذي يبدو الآن، بعد أن أصبح العالم على دراية بظاهرة وباء کوفيد 19، ملفتاً للنظر جداً.

في قسم التقدير والشكر في مقدمة الكتاب، من بين الأسماء التي أشاد بها ولف، نجد أسماءً خاصةً، مثل “جيفري إبستاين” الذي شکره بين مختلف الناس!

يمتلك إبستاين، وهو ممول ومستثمر يهودي أمريكي، أكبر شبكة لتهريب الأطفال لغرض العبودية الجنسية واستخدام الأعضاء، وربما تكون قضيته أكبر فضيحة اجتماعية وسياسية في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.

كان إبستاين صديقًا مقربًا وعارفاً لأسرار العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية المعروفة في الولايات المتحدة، ويبدو أن تخصصه كان إقامة حفلات سرية لإشباع التخيلات الجنسية السوداء والإجرامية لهؤلاء الأشخاص.

النقطة المهمة هي أنه في شبكة الاتصالات الخاصة بالعديد من أعضاء النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة، نجد عادةً أسماء إبستاين وشريكته غيسلين ماكسويل.

والشخص الآخر الذي شكره ولف كان بوريس نيكوليك، المستشار العلمي لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، الذي توسط في معرفة إبستاين وصداقته مع بيل غيتس. وفي عام 2008، اقترض ولف 5.5 ملايين دولار من شركة غوغل لوقف الوباء التالي، حسب زعمه!

والنقطة الأخرى المهمة للغاية حول ولف، هي أنه عضو في برنامج “قادة العالم الشباب” الذي أنشأه كلاوس شواب، مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي وأحد أعظم المدافعين عن النظام العالمي الجديد، والغرض منه اكتشاف وتدريب القوات التي من المفترض أن تشكل شبكةً من القادة الذين ينفذون أوامر هذه الجمعية. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، من الشخصيات المتدربة علی يد شواب.

كلاوس شواب هو من يسعى إلى “إعادة ضبط شامل”، وإقامة نظام عالمي جديد تحت ذريعة الوباء وتعطيل السيادة الوطنية للدول. حتى أنه ألف كتابًا عن هذا الموضوع، وكشف عن أفكاره وخططه المخيفة لمستقبل البشرية.

  • المصدر/الوقت

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا