هل يحلُّ كيان العدو مكان أميركا في المنطقة؟

143

أشار موقع “ذا هيل” الأميركي إلى أنَّ الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” نفتالي بينيت تناولت الوضع في كل من الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية”، لافتًا الى أنَّ بايدن قبل كذلك دعوة بينيت لزيارة الأراضي المحتلة. 

ولفت الموقع إلى البيان الذي صدر عن البيت الأبيض والذي ذكر أن بايدن شكر بينيت على دعوته لزيارة الأراضي المحتلة وأنه يتطلع لهذه الزيارة في وقت لاحق من هذا العام.

كما لفت إلى أنه جرى تناول موضوع مقتل زعيم تنظيم “داعش” السابق الملقب بأبو إبراهيم الهاشمي القريشي إثر عملية قامت بها القوات الأميركية في شمال غرب سوريا، وكذلك الالتزام الأميركي المستمر “بحماية الشعب الأميركي” ودعم “الشركاء في الشرق الأوسط”.

وأشار الموقع إلى ما ورد في بيان البيت الأبيض حول تأكيد بايدن على أن إدارته تدعم بالكامل إعادة تزويد “إسرائيل” بنظام القبة الحديدية، موضحًا أنَّ الطرفين بحثا أيضًا موضوع روسيا وأوكرانيا وقضايا أخرى من بينها “التهديد الذي تشكّله إيران ووكلائها” حسب قول الموقع.

وفي سياق متصل، كتب “بن كاسبيت” مقالة نشرت على موقع “المونيتور” أشار فيها إلى ما كان قاله الجنرال “الإسرائيلي” السابق “افرايم لبيد” للموقع نفسه عن ضرورة قيام “تل أبيب” و”حلفائها المعتدلين في المنطقة ” ببناء تحالف استراتيجي جديد من أجل التصدي “لتوسع إيران الاقليمي المستمر” على حد تعبيره.

ولفت الكاتب الى أنّ “إسرائيل” تباشر في ذلك بوتيرة سريعة وأن زيارة وزير الحرب “الإسرائيلي” بيني غانتس إلى البحرين بتاريخ الثالث من شباط/فبراير الجاري من أجل التوقيع على اتفاقية “أمنية” بين الجانبين انما تعكس المساعي في هذا الاتجاه”.

وبيَّن الكاتب أن الاتفاقية هذه هي الثانية من نوعها بين الكيان الصهيوني وإحدى الدول العربية خلال الأشهر الأخيرة حيث تأتي بعد ما وقع غانتس على اتفاقية مماثلة مع المغرب خلال زيارة قام بها إلى الرباط في أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

كما لفت إلى ما قيل قبل أسبوع بعد زيارة وفد من الخبراء الأمنيين “الإسرائيليين” الكبار إلى الإمارات من أجل بحث سبل تقديم “تل أبيب” الدعم لأبو ظبي في مجالات مثل الإنذار المبكر واعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة التي تطلقها حركة “أنصار الله” اليمنية.

ورأى الكاتب أنَّ التطورات هذه ليست سوى ما يُكشف علنًا، متحدثًا عن نشاط مكثّف خلف الكواليس بين “إسرائيل” ودول عربية وإسلامية مثل السعودية.

هذا ونقل الكاتب عن مسؤول “أمني إسرائيلي” رفيع المستوى أنّ هناك “حلفا أطلسيا شرق أوسطيا جديدا يتشكّل أمام أعيننا”.

وأشار الكاتب إلى أنّ هذا المسؤول وردًا على سؤال عما إذا كان يعني ذلك أنّ “إسرائيل” أصبحت “الحامي العسكري الجديد في المنطقة” على ضوء الانسحابات الأميركية التي حصلت مؤخرًا، أجاب بـ”نعم وكلا” وقال :”إن الأمور تسير على هذا النحو وإن تل أبيب تستطيع أن تساهم بتوفير الأمن “لبعض الدول المهمة في المنطقة”، الا أنها لا تستطيع أن تكون بديلًا عن الولايات المتحدة اذ انها “دولة صغيرة” وليست قوة عالمية أو “شرطي عالمي” على حد تعبيره.

وتابع الكاتب: ” إنّ وجود “إسرائيل” على مسافة قريبة من إيران (في دول خليجية عربية) قد يحل نقطة عالقة أساسية في أي خطة “إسرائيلية” لضرب منشآت إيران النووية”، ذاكرًا المسافة التي يجب أن يقطعها الطيران الحربي “الإسرائيلي” قبل إعادة تزويد الطائرات بالوقود خلال أي عملية لقصف إيران.

  • المصدر/العهد الأخباري

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا