التكتيك الذي حصد أرواح مرتزقة آل نهيان.. كيف ستغرق الإمارات في مستنقع “شبوة”؟

148

تراجع تقدم عناصر مرتزقة النظام الإماراتي في المحور الجنوبي الغربي والغربي لمحافظة شبوة بشكل كبير بعد المقاومة والهجمات المضادة والكمائن الدقيقة للمقاتلين اليمنيين، وكذلك العمليات المدروسة للوحدات الصاروخية.

ويشكل تشغيل الوحدة الصاروخية والطائرات المسيرة التابعة للقوات المسلحة اليمنية في عمق النظام الإماراتي، الذي صدم رؤوس آل نهيان، عاملاً آخر في إبطاء تقدم ما تسمى عناصر “العمالقة” في محافظة شبوة. في الأيام الأخيرة، كانت إحدى نقاط القتال بين المقاتلين اليمنيين والمرتزقة الإماراتيين مناطق “الذراع والسعيد وشمال السوداء” على الخط الحدودي بين محافظة شبوة (مديرية العين) ومحافظة مارب، (قضاء حريب) لكن حدة الاشتباكات خفت في الوقت الحالي.

وتتواصل العمليات الصاروخية الدقيقة والكمائن المدروسة من قبل المقاتلين اليمنيين ضد عناصر العمالقة، كما أن العديد من كبار قادة المرتزقة الميدانيين، بمن فيهم العميد ((ممدوح الأهدل)) وقائد اللواء محمد أحمد اليافعي، مدرجون في قائمة القتلى.

وسقط مئات القتلى والجرحى من قوات العمالقة خلال عملية خاصة للقوات اليمنية، كما لحقت أضرار جسيمة بالمعدات العسكرية للتنظيم، وهذه الضربات القاتلة أثرت بشكل كبير على أدائهم في ساحة المعركة. وأصيب ما لا يقل عن 1400 مرتزق في الاشتباكات وقتل أكثر من 600 بينهم عدد كبير من القادة الميدانيين، فيما تزال أجزاء من محافظة شبوة الغربية والجنوبية الغربية ما زالت في أيدي مقاتلين يمنيين. وإجمالاً، فقدت العمالقة حوالي 20٪ من كامل قوتها خلال الصراع، ودُمرت حوالي 200 مركبة عسكرية وكميات كبيرة من المعدات العسكرية، لكن الإمارات لم تحقق أهدافها بالكامل. ولم يتمكن عناصر العمالقة، المدعومون مباشرة من الإمارات، خلال اشتباكات الأسبوعين الماضيين من احتلال مقاطع “عسيلان وبيحان” إلى جانب مناطق قسم “عين” التي تم تحريرها في وقت سابق.

إذا كان الإماراتيون ينوون تنفيذ العملية بنفس الطريقة في محافظة شبوة فهم غارقون في وهم التقدم في محافظة مأرب وحتى لو أشرك عناصر أخرى في الصراع، فسيخسر جميع مرتزقته خلال ثلاثة أشهر. حيث نقل 12 ألف عنصر من مجموعة العمالقة (اللواء الثامن والثاني من اللواء الاحترازي) من المناطق المحتلة بمحافظتي تعز والحديدة إلى محافظة شبوة، بأسلحة أمريكية كانت قد اشتراها الإماراتيون بهدف احتلال المناطق المتنازع عليها.

انصب تركيز المقاتلين اليمنيين في الأيام الأخيرة على تنفيذ جميع أنواع الكمائن الدقيقة (الصاروخية والأرضية)، وتواجه استراتيجية المرتزقة الإماراتيين هذه تجاه الأسنان المسلحة الفتاكة للمقاتلين اليمنيين في ساحة المعركة مشكلة خطيرة إلى درجة أنهم قد يعودون إلى مواقعهم ما قبل بدء عملياتهم.

  • المصدر/الوقت تحليلي واخباري

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا