خبير عسكري: نشاط تنظيم “داعش” مرتبط بالوجود العسكري الأمريكي في العراق

159
تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الجمعة، بإطلاق عمليات عسكرية لملاحقة بقايا تنظيم “داعش” (المحظور في روسيا) ثأرا لضحايا هجوم ديالى، الذي أتى متزامناً مع إعلان التحالف الدولي أن التنظيم لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً للأمن في سوريا والعراق.
وجدد هجوم “داعش” على معسكر للجيش العراقي في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد أمس وتمرد عناصر التنظيم في سجن بالشرق السوري ومحاولتهم الفرار بدعم من رفاقهم في الخارج، مخاوف في العراق الذي استنفر قواته على الحدود منعا لتسلل الـ”دواعش” الهاربين.
فهل يستغل التنظيم الإرهابي الثغرات الأمنية لدى القوات الأمنية العراقية؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج “هموم عراقية” على أثير راديو “سبوتنيك” الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور محمد الكحلاوي:

“عملية استهداف جنود في مقرهم وهم مؤمنون بموانع توضع حول المقرات العسكرية وكذلك وجود الحرس، يعد ذلك كارثة وفقا للسياقات العسكرية، وهذا الهجوم إن دل على شيء فهو يدل على وجود تراخي لدى القوات الأمنية، إضافة إلى وجود من يعمل بالضد من هذه القوات، حيث أن الجهد الاستخباري لدى الإرهابيين أقوى من نظيره لدى القوات العراقية، وإلا كيف وصل الإرهابيون لولا عدم وجود مسح استخباري ليلي للمنطقة، وهي حوادث تكررت ولأكثر من مرة، يجب أن يكون معلوما لدى الجميع أن العدو عبارة عن عصابات تدخل من خلال بعض الثغرات”.

وأضاف الكحلاوي، “هؤلاء الإرهابيون هم ليسوا من خارج العراق، إنما يعيشون بيننا، فإذا كانت القوات الأمنية غير قادرة على حماية نفسها، فكيف لها حماية المواطنين العزل، فما دامت هناك قوات أمريكية في العراق، سيبقى الإرهابيون أقوياء، في ظل وجود دعم لهم بالمال والسلاح، إذ يجب أولاً أن نتخلص من الاحتلال الأمريكي كي يتم إضعاف الإرهابيين، فكلما يدور الحديث حول خروج القوات الأمريكية، يتحرك الإرهابيون لضرب القوات العراقية والمدن لإرباك الأمن، ومن أجل تقديم مبررا لبقاء القوات الأجنبية في العراق”.
  • المصدر/سبوتنيك عربي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا