تمثال الشهداء القادة …. والسيادة

180
  • عباس الزيدي

نحن نعلم ان الحديث عن السيادة مع وجود قوات الاحتلال هو كذبة كبرى وافتراء محض
حيث لاسيادة مع احتلال
المظلومية التي تعرض لها القادة الشهداء بعد اغتيالهم لاتقل عن مظلومية الاغتيال نفسها
شانهم بذلك شان امير النؤمنين عليه السلام كان مظلوما في حياته ومابعد استشهاده
لاكثر من مرة تتدخل قوات الاحتلال الامريكي دون خجل وتعترض وترفض نصب تمثال القادة الشهداء في مطار بغداد
المكان الذي شهد عملية الاغتيال الجبانة ولم نرى موقفا رسميا او حكوميا قبالة مايحصل من انتهاكات تمس السيادة الغراقية بل حتى الكثير من وسائل الاعلام حاولت عدم التعرض لذلك وتلك الوسائل احد اهم محركات الراي العام التي تضغط على الاوساط الرسمية والحكومية لاتحاذ موقف من شانة التاثير على السلوك والعبث الامريكي المحتل
قادة وشهداء مثل المهندس وسليماني رضوان الله عليهم _ شعب العراق والكثير من شعوب المنطقة مدينة لهم لما بذلوه من جهود جبارة وتضحيات عظيمة حافضت على حياة واعراض واموال تلك الشعوب من خلال تصديهم لتنظيم داعش وتنظيمات ارهابية اخرى صنعت في الغرف المظلمة لاجهزة الاستخبارات الصهيوامريكية
الشهداء القادة _ هم في قلوبنا وحدقات عيوننا وعند الملايين من الشرفاء والاحرار وان الاحتفاء بذكرى شهادتهم جزء يسير من الوفاء قبالة ماقدموه للانسانية وعشاق الحياة
ذكرى استشهاد القادة يجب ان تكون مميزة وعلى ابناء الامة التحرك وتحفيز الراي العام للضغط على الاوساط الرسمية والحكومية لاتخاذ موقف حازم ازاء انتهاكات قوات الاحتلال الامريكي الاثمة والمتكررة
هذه القضية عامة وشاملة ولا تختص بجهة محددة او مكون معين
الحشد لجميع ابناء الوطن وقد اثبت ذلك من خلال حجم عطائه وتضحياته ودماء ابنائه الطاهرة
وموضوعة السيادة مسالة وقضية مصيرية وحساسة ومسؤولية اخلاقية وشرعية و وطنية يتحملها الجميع تنعكس على القضايا المصيرية للامة وعلى الاجيال القادمة
السيادة قضية وطن
فكونوا مع الحشد
لان الحشد وطن وترجمان للسيادة

  • وكالة الهدف ميديا

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا