حكومة الكاظمي ……. وخطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني ؟

161

يوسف الراشد …

لاشك ولا ريب فان الحكومة الامريكية والحكومة الفرنسية وبرطانيا والكيان الصهيوني يهيئا الارضية المناسبة ويمارس الحرب الناعمة والضغط على حكومة الكاظمي وعلى بعض رموز الطبقة السياسية للقبول والتطبيع مع الكيان الصهيوني وضرب المقاومة وتحجيمها والدفع بالتجاه تقريب بعض الرموز والكتل السياسية التي لاتمانع بالتطبيع مع الكيان الصهيوني .

والمتابع للاحداث السياسية يرى كيف كان تدخل المندوبة الاممية بلاسخارت وبصماتها في الانتخابات الاخيرة والدفع باتجاه ابعاد كل محور المقاومة والكتل السياسية التي ترفض التطبيع وتطالب بخروج القوات الاجنبية من العراق فكانت العقوبة هي ابعادهم عن المنافسة وصعود المحور المناوء او الذي لايمانع من التطبيع مع الكيان الصهيوني .

ان سقوط حكومة عادل عبد المهدي المنناوءة للتطبيع وصعود حكومة الكاظمي التي كانت البداية لتهيئة الارضية والاجواء فكانت وزارة الثقافة العراقية هي البوابة لنشر الافكار المنحرفة من خلال اقامة الحفلات الماجنة والمهرجانات ودعوة الفرق والفنانين المنبوذين في بلدانهم والمعروفين بافكارهم التطبيعية والترويج للانحلال والانحراف الأخلاقي في ارض المقدسات والقيم الاسلامية والسهر حتى الصباح الباكر في النوادي الليلية والملاهي والمراقص وممارسة الدعارة والمجون والرقص وتناول الحبوب المخدرة والخمور والمسكرات والفتيات الحسنوات كله من اجل ممارسة الانحراف والابتعاد عن الدين وعن القيم الاسلامية الحنيفة .

ان الاستعمار الجديد غادر فكرة الحروب التقليدية لاركاع الشعوب والحكومات من خلال السلاح التقليدي وجلب الجيوش والقواعد والاساطير والموت والدمار فكان الغزو الثقافي هو محور الحرب الناعمة والنفوذ لتلك الشعوب ونشر الانحطاط بين الشباب والشابات وتنظيم السفرات السياحية لهم داخلية وخارجية وادخالهم في دورات مجتمع مدني ودورات القيادة والمهارة ووووالخ من المسميات التي تجعلهم ينخرطون فيها دون اعتراض او ممانعة ثم يتم غسل ادمغتهم وافكارهم وكان ثوار تشرين من نتاجاتهم .

ومن هنا واجب علينا كمؤوسسات ومنظمات وهيئات كحومية ومهنية وجماهيرية واشخاص وافراد ومجموعات الوقوف بوجهه هذه الافكار وهذه المعسكرات التي تدعوه الى التحلل والانحراف وأن نعي هذا الخطر ان خروج المظاهرات والوقفات الاحتجاجية واصحاب المواكب الرافضة للتطبيع امام مدينة السندباد في بغداد وخروج المظاهرات في المحافظات وبيانات الاستنكار من قبل بعض المنظمات والهيئات والتجمعات الشبابية كلها تعتبرحالة صحية ووعي جماهيري مقبال معسكر المؤيد للتطبيع .

ادانة وزارة الثقافة لما اقترفته من جريمة بحق العراق واجب وطني وديني وشرعي والترويج للافكار التي هي بعيدة عن ثقافتنا الاسلامية واتباع توجيهات المرجعية الدينية هي الضمان وصمام الامان لذلك حتى لاتتكرر هذه الممارسات في قادم الايام ولانبخس حق بعض الاحزاب التي دانت هذا العمل ومنها المجلس الاعلى الاسلامي العراقي والاطار التنسيقي وبعض الهيئات الاخرى .

ان هذا الضغط من قبل الجماهير والمظاهرات الرافضة للتطبيع يجعل الحكومة تحسب الف حساب في المستقبل القادمة ولاتخطوا اي خطوة باتجاه اثارة مشاعر الناس لعمايات التطبيع .

  • وكالة المعلومة

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا