طهران: توصلنا إلى اتفاق جيّد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

144

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، عن توصّل بلاده إلى “اتفاق جيّد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وقال أمير عبد اللهيان إنّ طهران توصلت الليلة الماضية إلى “اتفاق جيد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من شأنها معالجة بعض المخاوف المزعومة بشأن برنامج إيران النووي السلمي وتساعد في استمرار التعاون مع الوكالة وتعزيزه”.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أنّ الاتفاق تضمّن السماح للوكالة الدولية بتغيير كاميرات المراقبة في منشأة “تسا” النووية في كرج، بعد استكمال الجزء الرئيسي من التحقيقات القضائية – الأمنية على الكاميرات المتضررة، وكذلك بعد إدانة الوكالة الدولية للعمل التخريبي في منشأة “تسا” والموافقة على الفحص التقني للكاميرات من قبل خبراء إيرانيين قبل وضعها.

وأضاف أمير عبد اللهيان أنّ الإيرانيين “متفائلون بشأن إحراز تقدم في هذه الجولة من المحادثات إذا تصرف الطرف الآخر بواقعية”.

ونفى وزير الخارجية الإيراني المزاعم القائلة بوجود مطالب خارج الاتفاق النووي ضمن المقترحات الإيرانية، مشيراً إلى أنّ المسودة التي قدّمتها إيران في فيينا “مبنية على أساس الاتفاق النووي”.

وأوضح أنّ المفاوضات تجري الآن حول مسودتين، الأولى منها نتيجة الجولات الست السابقة، مضيفاً أنّ الأطراف الأخرى “قبلت أن تكون المقترحات الإيرانية الجديدة على طاولة الحوار للوصول إلى نص شامل للاتفاق”.

وأعرب أمير عبد اللهيان عن تفاؤله في أن “يعمل الطرف الآخر بشكلٍ واقعي لنتمكّن من تحقيق تطور في المحادثات”.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق اليوم، أنّ المناقشات الجارية بين رئيس وكالة الطاقة الايرانية محمد إسلامي والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافاييل غروسي “أدّت إلى حدوث تقدم“.

وقالت، إنّ “المناقشات الجارية بين رئيس وكالة الطاقة الايرانية محمد إسلامي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافاييل غروسي، “أدّت إلى حدوث تقدم، وتقلصت الفجوات بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

واستؤنفت الجولة السابعة من المفاوضات في الـ 9 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، وتتركز على مسألة رفع العقوبات عنها، بحيث تؤكّد إيران أنها لن تقبل اتفاقاً جديداً، ولن تتعهّد أيَّ التزام، أكثر ممّا ورد في الاتفاق النووي في صيغته الأصلية.

  • الميادين

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا