الامين العام لكتائب حزب الله يضع معادلة جديدة بوجه القوى التي تخطط لاثارة الحرب الاهلية في العراق

214

تحدث الامين العام لكتائب حزب الله في اجتماع الاطار التنسيقي مخاطبا ممثلة الامين العام للامم المتحدة جينين بلاسخارت بان محاولات ابعاد فئة مؤثرة وفاعلة من الشعب العراقي ستخيب بلا شك، في اشارة الى مؤامرة تزوير الانتخابات التي نفذتها قوى دولية واقليمية ومحلية، والتي استخدمت فيها كل الوسائل والاساليب لابعاد القوى التي تعارض الوجود الامريكي وتقاوم مخططاته في العراق والمنطقة.
وفي اشارة مهمة الى ان الهدف من التزوير بعد ابعاد القوى الرافضة للمخططات الامريكية هو خلق الفتنة واشعال الحرب الاهلية وخصوصا بين القوى الشيعية لاستنزافها واضعافها، وهذا ما سيفشله العقلاء والذين يدركون طبيعة وابعاد هذا المخطط الخبيث.
اما اذا اصرت امريكا وحلفائها وخصوصا السعودية والكيان الصهيوني وعملائهم في الداخل العراقي على دفع البلد نحو الحرب الاهلية والاقتتال الداخلي فان نيران هذه الحرب لن تكون محصورة في العراق انما ستمتد نحو كل القوى التي خططت واججت ولن ينعموا بالامن والسلام في الوقت الذي يكتوي شعبنا العراقي بنار الحرب والاقتتال، وما يمتلكه العراقيون من امكانات وقدرات قادرة على زعزعة عروشهم فلا يغتروا ويفرحوا وتاخذهم الاماني فمن يشعل هذه الحرب سيفتح على نفسه ابواب الجحيم ولن يتوقع ما سيشاهده من ردة فعل عراقية قادرة على قلب المعادلات فاما ان ينعم الجميع بالامن والخير واما ان يحرم الجميع منها، وهذه معادلة ردع ثبتها امين الكتائب ولا اعتقد ان امريكا او السعودية او الكيان الاسرائيلي يمكن ان يتجاهلوا هذه المعادلة فهم يعلمون وقد جربوا في عدة وقائع امكانات اليد الطولى لفصائل المقاومة العراقية والى اي مدى تستطيع الوصول.
ان ما تحدث به الامين العام لكتائب حزب الله لممثلة الامين العام هو رسائل بلا تشفير ستحملها حتما جينين بلاسخارت وتبلغ بها الامريكان وحلفائهم ومن يقود هذا المخطط المشؤوم.
ان العراق مقبل على سيناريوهات خطيرة تتطلب من ابناء العراق الاستعداد للدفاع عن وطنهم ووجودهم وتفويت الفرصة على اعدائهم ومن يتربص بهم الدوائر ويعمل على حرق الاخضر واليابس، ومما لاشك فيه ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي هما صمام الامان للشعب العراقي ولن يسمحا لاي قوة مهما كانت بالعبث بامن العراق ووحدته وسلامة اراضيه.

  • شبكة الهدف للتحليل السياسي والأعلامي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا