إيران: عقوبات واشنطن تتناقض مع مزاعمها بشأن العودة إلى الاتفاق النووي

147

نقلت وسائل إعلام رسمية، عن وزارة الخارجية الإيرانية قولها، اليوم الجمعة، إنّ العقوبات الأميركية الجديدة، والتي فُرِضت على برنامج الطائرات المسيَّرة العسكرية الإيراني “تتناقض مع مزاعم واشنطن بشأن سعيها للعودة إلى الاتفاق النووي”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن “فرض عقوبات جديدة يعكس السلوك المتناقض تماماً من البيت الأبيض، الذي يتحدث عن نيته العودة إلى الاتفاق النووي، ويواصل فرض عقوبات”.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، إنّ الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران متعلقة ببرنامج للطائرات المسيرة تابع لحرس الثورة الإيراني، ووصفته بأنه “يهدد الاستقرار الإقليمي”.

إيران: روسيا والصين دعمتا المفاوضات التي تُفْضي إلى نتائج ملموسة

وفي وقتٍ سابقٍ اليوم الجمعة، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، علي باقري كني، أنّ “طهران تسعى لتحقيق نتائج ملموسة للشعب الإيراني في محادثات فيينا الجديدة، من أجل رفع العقوبات الجائرة”، لافتاً إلى أنّ “روسيا والصين أيضاً دعمتا المفاوضات التي تُفْضي إلى نتائج ملموسة”.

وأوضح كني أنّ “هدفنا من ‎المفاوضات هو إلغاء العقوبات الأميركية غير القانونية”، لافتاً إلى أن “على الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدمَ السماح للدول الأخرى بأن تستغلها لتحقيق أهدافها المغرضة”.

بدوره، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، اليوم، إنّ “هناك محاولات بين إيران والقوى العالمية من أجل تحديد موعد لاستئناف محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، في أقرب وقت ممكن”.

وذكر ستانو أنّ الاجتماع، الذي جرى في 27 تشرين الأول/أكتوبر في بروكسل، كان “مثمراً، وساعد على تحديد سُبُل من أجل المضيّ قُدُماً لاستئناف المفاوضات في فيينا”.

يُذكَر أن طهران و6 قوى بدأت،في نيسان/أبريل، مناقشة سبل إنقاذ الاتفاق النووي الموقَّع عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قبل 3 سنوات، وأعاد فرض عقوبات على إيران. لكن المحادثات توقَّفت منذ انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حزيران/يونيو الماضي، والتي من المتوقَّع أن تُستأنف قريباً.

  • الميادين

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا