مرشح سابق للكونغرس: دعم امريكا للديمقراطية في الخارج مجرد مزحة سيئة

35

اكد المرشح السابق لمجلس الشيوخ الامريكي مارك دانكوف انه سواء أكان الجمهوريون أو الديمقراطيون يسيطرون على البيت الأبيض ، فإن مزاعم دعم أمريكا للديمقراطية في الخارج هو مجرد مزحة سيئة .

ونقلت صحيفة طهران تايمز في مقابلة ترجمتها وكالة /الهدف ميديا/ عن دانكوف قوله إن ” إخفاء المعلومات من قبل الولايات المتحدة حول الدور السعودي في هجمات 11 ايلول يذكّر بالعلاقات الحميمة بين الرياض وواشنطن التي تمنع فتح الملفات الهامة على الرغم من السجل السعودي السيء فيما يتعلق بحقوق الإنسان ورعاية التطرف، فقد اظهر السياسيون الأمريكيون الذين يزعمون أن بلادهم مهد الديمقراطية أنهم لم يترددوا أبدًا في دعم أنظمة استبدادية مثل السعودية والبحرين عندما يتعلق الأمر بمصالحهم”.

واضاف ان ” السياسة الامريكية تقوم على الحفاظ على تدفق البترودولار والوصول إلى المعادن والمواد الخام الخاصة بالدول الأخرى ، والادامة القسرية والتوسع في الخارج للنظام المصرفي المركزي على مستوى العالم”.

وتابع ان ” مزاعم دعم  الديمقراطية في الخارج أو محليًا من قبل حكومة الولايات المتحدة كلام بلاغي بالكامل، إنه تناقض شفاف ونفاق جوهري ، فطالما تسترت الولايات المتحدة سواء في عهد بايدن او ما سبقه من الادارات بالتستر على الجرائم الصهيونية والسعودية على مدى سنوات عديدة ، حيث كانت تلك  الحكومات الأمريكية المتعاقبة في شراكة كاملة مع كلا من الكيان الصهيوني والسعودية في العديد من تلك الأعمال الإجرامية”.

واشار الى أن ” النخبة السياسية الأمريكية لاتستطيع قبول فكرة أن العالم الذي نعيش فيه لم يعد عالمًا أحادي القطب. إن هذا الرفض لقبول الحقيقة الواضحة ، والاعتراف بأن مخاطر الحرب العالمية الثالثة هي احتمال مرعب لا يمكن السماح له بالظهور ، يؤكد غطرسة وقصر نظر وحش محتضر، لذا فان مشهد غرق إدارة بايدن في الرمال المتحركة لافغانستان يجعل من غير المعقول أن تعتقد الإمبراطورية الأمريكية لاحقًا أنها يمكن أن تنتصر في مواجهة عالمية مع روسيا بوتين والصين التي تزاد قوة “.

  • وكالة الهدف ميديا

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا