وداعا للتحرزات الأمنية

540
  • عباس الزيدي

عندما يكون اللعب على المكشوف
فلا داعي لتحوطات الامان
يعتبر ذلك ضربا من الغباء
وعندما يتخطى العدو حدود المتعارف عليه ويعبر إلى منطقة اللامعقول في قواعد الاشتباك فمن السخف أن تلتزم انت بذلك بل عليك تخطي حدود الحدود لقواعد العدو
ولاحوار مع الحمار لان الحوار مع الحمار مجرد ثرثرة وضياع للوقت
اللامنطق واللاعقل هما من يتصدران الموقف
و الحكمة تقتضي التعامل بالمثل وباقسى الأدوات والطرق والوسائل
مواجهة النار بالنار هي الحل الأمثل في السيطرة على نيران العدو
لكي تقلب المعادلة وتمسك بزمام المبادرة
أن معرفة العدو بالأخلاقيات التي تحكمك هي أهم احد نقاط الضعف التي يستخدمها للسيطرة والنصر عليك
التوحش مطلوب لمن لا يعرف سوى لغة التوحش
العمليات الإجرامية التي قام بها العدو قوبلت ببرود وعدم رد صاعق ماخق لذلك تجراء على ارتكاب جرائم فظيعة بحقنا
في عالم الحرب والسياسة لارومانسية ولاكياسة ولاثابت بل المتغير هو الثابت
كل فواجعنا ..من ذلك البرود المقيت
والتعامل مع بحور الدم بنوع من الترافة
الترف السياسي لايجلب الا الويلات
من كان على دين محمد وآل محمد
وعاشقا لهم عليه أن يحذوا حذوهم في السراء والضراء
العرق الهاشمي فيه من التسامح ولكن فيه من الغيظ الكثير
معركتنا لن تنفع معها القلوب الضعيفة

  • شبكة الهدف للتحليل السياسي والأعلامي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا