قيادي في حزب الله: العدو الإسرائيلي لا أمان له ولا يفهم إلا لغة القوة ولن نسمح له بتغيير قواعد الاشتباك وثأرنا قادم لا محالة

231

اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج حسين جشي، أن حزب الله يملك الشجاعة والجرأة للإعلان عن أي عملية تقوم بها المقاومة، وذلك في حديث عن العملية الأخيرة التي قام بها حزب الله باتجاه الأرض المحتلة. مؤكداً أن العملية تندرج في إطار الرد على استهداف العمق اللبناني من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية لأول مرة منذ حرب تموز 2006.

وأضاف الحاج حسين جشي في لقاء خاص مع وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء أن العدو الإسرائيلي في كل مرة يتدرج في خطواته ليغير قواعد الاشتباك، من هذا الباب أكدت المقاومة أن إي اعتداء إسرائيلي سترد عليه ولن تسمح له بتغيرها، وأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة، والتجربة تؤكد أن رد المقاومة في كل مرة تجعل العدو يرتدع من الإكمال.

وأوضح الحاج جشي أن الرد على استشهاد الشهيدين المقاومين محمد طحان وعلي محسن لم يأتي بعد، وإنما ما حصل هو رد على انتهاك الحدود وقصف الاراضي الزراعي القريبة من الحدود ولكن جاء باسم الشهيدين، وفي سؤالنا إذا كان هناك رد بشكل مباشر سيستهدف جنود الاحتلال رداً على استشهاد الشابين، أجاب: حينما تقتل “إسرائيل” شبابنا سنقوم بقتل الإسرائيليين، وهذا أمر محسوم ” مؤكداً بأن الثأر للشهيدين قادم لا محالة.

وفيما يتعلق بأحداث خلدة وشويا الأخيرة بين النائب عن حزب الله أن ما حدث في بلدة شويا بقضاء حاصبيا وإن كان بعض الأشخاص اعترضوا طريق المقاومين إلا أن التضامن مع المقاومة كبير فهؤلاء الأشخاص يمثلون أنفسهم ولا يمثلون الأخوة الدروز. أما ما حدث في خلدة فهو مختلف تماماً وهو غير مقبول أبداً ونطالب الدولة بتحمل مسؤولياتها و لن نترك القضية، ولا نرضى أن تذهب دماء شهدائنا هدراً.

وختم النائب عن حزب الله حديثه مشدداً أن العدو الصهيوني لا أمان له لذلك دائماً الإخوة في محور المقاومة في جهوزية منذ العام 2006 حتى اليوم، و إن فكر الإسرائيلي أن يعتدي فيسلقا الجواب سريعاً، مضيفاً أن الشاهد الأكبر على هذه الجهوزية هي معركة سيف القدس والتي أثبتت أن المقاومة ومحورها في المنطقة هو محور واحد ويد واحدة، وأن ما أكد ذلك هو تراجع العدو في المعركة الأخيرة وسط تضامن المحور.

  • رأي اليوم

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا