قمة دول الجوار مالها وما عليها…

278
  • مهدي عبدالرضا الصبيحاوي

عقدت قمة دول الجوار على أرض العراق ثلاث
مرات ،اولها كان بزمن رئيس الوزراء المالكي واعتبرت هذه القمة هي الأبرز لأنها ،تناولت الوضع الاقتصادي والامني وتأثير العراق في المنطقة خاصة بعد قرار أخراج القوات الأمريكية المحتلة ..
القمة الاخرى (الثلاثية) جمعت العراق ومصر والأردن بزمن (الرئيس )الحالي ومن أهم ماجاء بهذه القمة من سلبيات انها ابدلت الذي هو خير بالذي هو أدنى حيث تبدلت اتفاقية الصين باتفاقية مصر والأردن !
هذه الدول تعاني شعوبها الفقر والعوز وتخضع بقرارتها لأسرائيل وامريكا وتعتاش على مساعداتها،
أما القمة الحالية المزمع انعقادها نهاية شهر أب الحالي ،التي تفاجأ بها الشعب العراقي والتي ستجمع دول الجوار ودول أوروبية واقليمية ،بينها فرنسا الوجة الثاني لأمريكا وكذلك مصر والأردن والسعودية، بدعوة من الكاظمي وبفرض امريكي بعد الزيارة الأخيرة.
الكاظمي بعد هروبه من حل الأزمات التي يمر بها العراق وبسبب عدم قدرته على حلها ومنها .
١_الخروقات الأمنية بين الحين والاخرى كما حدث في الطارمية وخانقين وبديالى وكركوك ويثرب.
٢_ الظروف الصحية التي يمر بها البلاد جراء جائحة كورونا كذلك أزمة الكهرباء
٣_الازمة الاقتصادية وتداعياتها على الشعب العراقي.

الكاظمي ترك الشعب ومايعانيه من أزمات وذهب لتقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران وبين وتركيا ومصر بطلب أميركي وبدعم من ماكرون ،ومايؤكد عدم دعوة العراق للجارة سوريا لأن أغلب الحضور هم أما حلفاء أو داعمون للتحالف ضد سوريا والتنظيمات الإرهابية التي تعاني منها سوريا إلى يومنا هذا .
فيما تبلغ اهمية سوريا كونها حلقة وصل المقاومة الإسلامية بين العراق وإيران وبالتالي حضورها ليس بصالح المتواجدين ، كما ستفرض البروتوكولات الدبلوماسية عدم قدرة العراق للحديث عن خروقات الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا لسيادة العراق وكذلك الارهاب السعودي وتمويلها للإرهاب الداعشي داخل العراق وأزمة المياة جراء قطع المياة من الجانب التركي لأن مهمة القمة هي تقريب وجهات النظر بين الحاضرين وبدعوة الكاظمي وهي أقرب ماتكون بجلسة “عشائرية”!
والشي الوحيد الذي فات الكاظمي والمؤيدين لانعقادها انها ستؤكد للسفير البريطاني وممثلة الأمم المتحدة بأن العراق قادر على أجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في موعدها المحدد …

  • شبكة الهدف للتحليل السياسي والاعلامي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا