استغلال السلطة.. مفوضية الموصل حلبوسية الهوى .‏

236

العراق بصفته دولة ديموقراطية الحكم والتمثيل السياسي اتاح دستوره حرية الفكر ، وحرية الرأي ، وحرية ‏الصحافة ، وغيره من الحريات .‌‎ …‎
حيث ظهرت في الآونة الاخيرة حريات جديدة لم يشرعها الدستور .. مثل : حرية التخريب , حتى القتل كان له ‏نصيب من الحرية في العراق الجديد . ‏
اما المسؤولين في الحكومة العراقية فلهم حريات اكبر وأوسع من حريات المواطن البسيط .‏
فعلى سبيل المثال : زيارة الحلبوسي للموصل بطائرة عسكرية .. وهو من وجهة نظره حرية وضرورة امنية . ‏
ذلك التصرف اثار استهجان الشارع العراقي باعتباره استغلالا لموارد الدولة .‏
وهذا ما أكده النائب عن تحالف الفتح (فاضل جابر) عندما قال : (ان الزيارة كانت على متن طائرة عسكرية ‏تابعة للجيش العراقي، وهي مخالفة لتعليمات مفوضية الانتخابات ، لكونها استغلال لموارد الدولة وكونها تمثل ‏دعاية انتخابية بامتياز للترويج لمرشحي كتلته في المحافظة) .‏
فالحلبوسي يركز بحملته الانتخابية على الموصل وبصورة كبيرة من خلال استمالة الشارع الموصلّي لصالحه ، من ‏خلال اطلاق الرواتب المدّخرة لموظفي نينوى وغيرها من الاساليب الدعائية الاخرى .‏
و من المثير للشك إن مفوضية الانتخابات في الموصل قد قامت بتغيير عدد من كادرها وبمناصب مختلفة تزامناً مع ‏قدوم الحلبوسي ، مما أثار لدى الشارع السني وخاصة الكتل المنافسة، ومنهم تحالفا الخنجر والنجيفي . ‏
وهذا الشك أكدته النائبة (جميلة العبيدي) بقولها : (ان تغيير مفوضية الانتخابات بأخرى في محافظة نينوى ‏تثير لدينا شبهات ومخاوف ، وهذا يتناغم مع طموحات وإرادة رئيس البرلمان الحالي ، كونها جرت بطريقة تثير ‏الشكوك) .‏
‏ وتعتمد سياسة الحلبوسي على التهجم وتسقيط النظراء السياسيين ، أو حتى المواطنين في حملته الانتخابية ‏مستنداً بذلك على نفوذه ومنصبه ، فمحاولته لتسقيط خميس الخنجر وشجار حمايته مع حماية نائب آخر ، ‏وكذلك تعدي حمايته على المواطن النازح بالضرب المبرح ، كلها دلائل على انه يريد الفوز بالانتخابات وبأي ثمن ‌‏. ‏
السؤال هنا : كيف لرأس الهرم في اعلى سلطة تشريعية ، أن يخالف ما تنصّ به التشريعات والقوانين لصالح منافعه ‏الشخصية والانتخابية !! ‏
وهل من محاسب له ؟؟

  • وكالة الهدف ميديا

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا