المقاطعون يزدادون… ومخاوف من عدم اعتراف دولي بالانتخابات وتفّرد الاحزاب بنتائجه

135

تتوالى االنسحابات ومقاطعات االنتخابات العراقية المبكرة، وتختلف عناوين وأسماء األحزاب الجهات المقاطعة،
فبعد أن أعلن التيار الصدري عزوفه عن المشاركة، لحق به الحزب الشيوعي العراقي معلنًا أيضًا انسحابه ومقاطعته لالنتخابات
المزمع إجراؤها في العاشر من شهر تشرين األول المقبل، لتسارع األمانة العامة لحزب التجمع الجمهوري العراقي وتعلن
انسحابها.
قبل ذلك، أعلنت اثنتان وعشرون حركة سياسية قريبة من “حراك تشرين” االنسحاب إثر اغتيال الناشط المدني إيهاب الوزني
في كربالء، حينها اعلن نشطاء أن عمليات االنسحاب جاءت ضمن خطط مبيتة من قبل جهات مناوئة للحراك الشعبي الذي خرج
باإلصالح. كما انسحب الحقا “تيار المرحلة” من سباق االنتخابات البرلمانية.
مطالبًا
دور حكومي غائب.. ومغيب
المحامي أركان بدري مستشار قانوني، يعتبر ان الحكومة الحالية انتقالية وجاءت للعمل على تنظيم االنتخابات من بعد حراك
شعبي، وليس من مسؤوليتها أن يشترك الجميع في االنتخابات فيما رئيس الوزراء الكاظمي حصر دوره برفضه التام الستغالل
شريحة الفقراء لغايات انتخابية، واستخدام الوزارات لذات الغاية.
تبعات المقاطعة

ال تعتقد الناشطة المدنية هيام صالح أن تزايد أعداد المنسحبين والمقاطعين النتخابات البرلمان العراقي المبكرة، ستقف أمام
إجراء االقتراع في الواقع وفي وقته، تعلل ذلك برأيها بسبب سيطرة األحزاب التقليدية على اللعبة السياسية من خالل الضغط
وشراء األصوات.
فحسب.
توضح بإسهاب: يعتقد كثر أن تأثير مقاطعة االنتخابات قد يكون محدودًا أص ًال وينحصر تأثيره إعالميًا
تبعات االنسحابات ومقاطعة االنتخابات ستتجلى في الشارع العراقي الذي يغلي، فلكل جهة انسحبت جمهورها الذي سيواليها
في مقاطعة االنتخاب، وخاصة مع تسجيل عزوف شعبي منذ البدء عن المشاركة في العملية االنتخابية بسبب فشل الطبقات
السياسية بتحقيق أبسط وعودها.
الموقف الدولي
يتزايد أصحاب وجهة النظر المتخوفة من عمليات االنسحاب على الموقف الدولي من شؤون العراق، اذ سيدفع بجهات دولية
عدة لسحب يدها عن دعم الديمقراطية في العراق، وهو أمر بالغ الخطورة لجهة انه سيجعل األحزاب المتنفذة، متفردة في
السيطرة أدوات القوة السياسية والمادية.

  • المسلة

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا