بن سلمان قلق من فضيحة استخدام السعودية لبرامج تجسس اسرائيلية

172
بعد أنباء استخدام الرياض لبرنامج التجسس الصهيوني “بيغاسوس”، خيّمت مشاعر القلق واستحوذ الأرق على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بشأن مستقبل رؤيته المزعومة الزائغة للعام 2030، خصوصاً بعد أن باتت سمعة الرياض في الحضيض عقب الاغتيال الوحشي والمأساوي للصحفي جمال خاشقجي، ما دفعه لحثّ المسؤولين ووسائل الاعلام في المملكة على إنكار الاتهامات الجديدة بشأن استخدام البرامج الاسرائيلية من قبل السعودية بأي طريقة ممكنة.

 

نورنيوز– ردّ مسؤول سعودي للمرة الأولى على مزاعم استخدام الرياض لبرنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس” ضد معارضيه السياسيين، قائلاً: إن هذه المزاعم لا أساس لها وأن السياسة السعودية تقضي بعدم استخدام مثل هذه الأدوات.

ونقل التلفزيون السعودي الرسمي عن مسؤول حكومي، قوله: إن البلاد لم تشتري البرامج الضارة ولم تستخدمها أبداً، وتجاهل المسؤول السعودي السجل الأسود للبلاط السعودي في التعامل مع نشطاء المجتمع المدني والنقاد السياسيين.

المعلومات الواصلة لموقع “نور نيوز” تحكي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أطلق حملة لتحسين سمعة السعودية بعد الاغتيال الوحشي للصحفي خاشقجي، وكذلك مشروعه الإصلاحي المزعوم المستند إلى وثيقة رؤية 2030، أمر المسؤولين والاعلام في المملكة بتكذيب الانباء التي تتحدث عن استخدام السعودية لبرامج التجسس الصهيونية.

قبل أيام قليلة، أبلغت منظمة العفو الدولية ومنظمة «فوربيدن استوريز» غير الحكومية عن بيع برامج تجسس “بيغاسوس” المملوكة لشركة NSO الإسرائيلية إلى بعض البلدان لاستخدامها ضد نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين وحتى المسؤولين الحكوميين.

وذكر التقرير أنه بالإضافة إلى 189 صحفياً وأكثر من 600 شخصية سياسية في العالم تعرضت للهجوم من قبل البرمجيات الخبيثة، استخدمها النظام السعودي أيضاً للتجسس على امرأتين مقربتين من الصحفي المقتول جمال خاشجي.

ووفقًا لصحيفة الغارديان، سمحت تل أبيب صراحة لـ NSO ببيع معدات برامج التجسس إلى الرياض في عام 2017، وفي نفس العام، التقى ممثلو الشركة بالمسؤولين السعوديين، واجتمع كبار مسؤولي المخابرات السعودية بالقائمين على الشركة الصهيونية في فيينا وقبرص والرياض.

  • نورنيوز

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا