حكومة الحرائق والطرف الثالث سيناريو يتكرر

637
  • عباس الزيدي

شهد العراق جملة من الحوادث استهدفت مقرات الحشد الشعبي بالحرق والتخريب والقصف وكانت معظم الحوادث فيها عند اندلاع المظاهرات وماشهدته من عمليات قتل وجرائم وحشية وتخريب للمؤسسات كانت التهم موجهة إلى الطرف الثالث
وحتى هذه اللحظة يعرف الكثير من العقلاء من هو الطرف الثالث
سواء المخابرات الدولية أو الاحتلال أو الخلية الإماراتية أو العملاء أو أفراد من الفوج الرئاسي اوالجوكرية وغيرهم
وقيدت الجرائم تحت عنوان الفاعل المجهول ( الطرق الثالث )
ومن خلال التجهيل والإعلام المظلل والمفبرك تم توجيه عناصر تنمتي إلى سفارة الشر باستهداف أبناء ومقرات الحشد وبعض المؤسسات بماقيها الصحية في ذي قار وغيرها
وحاولت بكل الطرق جر الحشد الشعبي إلى المواجهة مع أبناء الشعب لكن قادة وأبناء الحشد قالوا وبكل صراحة لن ولم ننجر إلى تلك الساحة والمواجهة بل على العكس نحن مع المتظاهرين وسنشارك في حمايتهم
وانكشفت الحقائق
بعد ذلك تمت أقالة السيد عادل عبد المهدي وتم استبداله بالسيد الكاظمي
( لاحظ لطفا مجرى الحوادث المكتوب باليد وسوف وتوضح الصورة للقارئ الكريم )
اليوم يتكرر نفس السيناريو في حكومة الحرائق من قبل الطرف الثالث
حيث استهداف ابراج الطاقة الكهربائية في الحر اللاهب الذي وصل إلى درجة الغليان وهناك أكثر من دليل وبالوثائق نشره الاخوة في كتائب حزب الله العراق أن السعودية هي من تقف وراء تخريب الأبراج الناقلة للطاقة الكهربائية
وايضا تكرر مسلسل الحرائق الذي يستهدف المستشفيات ومؤسسات أخرى و الذي راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى
ألسؤال …. مالذي يكمن وراء ذلك السيناريو وما هي الاهداف من ورائه.. ؟؟
أن اقتلاع عموم الأحزاب الشيعية من قواعدها وحواظنها هو من أهم الاهداف التي يسعى إليها الاعداء في الوقت الذي تنشغل فيه تلك الأحزاب بالتنابز وكيل التهم والتفرق والتمزق
والمطلوب هنا الإشارة بوضوح إلى الطرف الثالث ( الاحتلال الأمريكي والبريطاني وتوابعهما )
والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة تلك المخططات
أن أحداث انقلابة فوضوية من الشارع تهدف إلى تغيير النظام السياسي سواء بإلغاء الانتخابات أو بقاء حكومة الكاظمي أو حكومة احتمالية أخرى تحت أي مسمى كانت يتم من خلالها اجتثاث كافة المكون الشيعي سياسيا تحت أي مسمى دون استثناء ( صدري _ بدري _ دعوتي …الخ ) واستهداف المرجعية وإنهاء الحشد والمقاومة ياتي من ضمن الاولويات التي يعمل عليها الاعداء
لكي تخلوا الساحة للاعداء ويفعلوا بالعراق ماشاءت اهدافهم ونواياهم الخبيثة
عملية التمرد والفوضى هي السلاح الأخطر والأقل كلفة لتحقيق مشاريع الاعداء
إلى متى يبقى الاحتلال واذنابه يتلاعبان بالأرواح والمقدرات دون رادع ودون موقف ومواجهة صريحة ومفتوحة وتلك مسؤولية الجميع دون جهة أو أخرى
مسلسل الحرائق والابادة والقتل البشع وغياب الخدمات لن ولم يتوقف
مالم تكون هناك إرادة قوية للمواجهة من خلال وحدة الصف و وحدة الموقف
تابعوا الحوادث السابقة التي شهدتها المظاهرات وبحسب تسلسلها ستجدونها تتطابق مع سيناريو الحرائق الحالي
لكن مع اختلاف الاهداف والمشاريع
توحدوا ورصوا الصفوف وتوكلوا على الله وقاتلوا الاحتلال _ الطرف الثالث لكي نوقف نزيف الدم
وننقذ ماتبقى من وطن

  • وكالة الهدف ميديا

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا