تقرير أميركي: نزاع عائلة طالباني يهدد بصراع مسلح بين اجنحة الاتحاد الكردستاني

261

أفاد تقرير لصحيفة المونيتور الامريكية، بتصاعد حدة الصراع داخل عائلة الطالباني الكردية التي تسيطر على حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الشريك الرئيسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في السلطة على اقليم كردستان العراق.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /الهدف ميديا/ ان ” عشرات المسلحين التابعين لبافل طالباني اقتحموا في وقت سابق قناة تابعة لاهور شيخ جنكي طالباني الزعيم المشارك في الاتحاد الوطني الكردستاني المحاصر، مما اثار التكهنات من اطالة حالة عدم الاستقرار وربما الصراع ، في كردستان العراق ، الحليف المهم للولايات المتحدة”.
واضاف ان ” المداهمة جاءت في الوقت الذي شرع فيه زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني في سلسلة من التحركات التي تهدف إلى الإطاحة بابن عمه والسيطرة على الحزب بالكامل الذي اسسسه والده الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني “.
وتابع ان ” بافل طالباني زعم في وقت سابق انه تم العثور على مواد سامة كانت معدة لمحاولة اغتيال شخصية له ، لكنه لم يذكر متى واين تم العثور على المادة ولم يقدم مزيدا من التفاصيل عن المؤامرة المزعومة، لكن من الواضح أنه كان يشير بأصابع الاتهام إلى لاهور طالباني ويمهد الطريق للإطاحة به”.
وواصل التقرير انه ” وخلال الاسبوع الماضي وبتشجيع من الحزب الديمقراطي بقيادة مسعود بارزاني أطاح بافل طالباني بقادة قوات مكافحة الإرهاب والاستخبارات التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني ، وكلاهما بقيادة لاهور طالباني ، ونصب موالين بدلاً منهم. ودعم قوباد ، شقيق بافل طالباني الأصغر ، الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة إقليم كردستان ، هذه الخطوة علانية، فيما التف قدامى المحاربين الرئيسيين في الاتحاد الوطني الكردستاني ، بما في ذلك كوسرت رسول علي وملا بختيار حول بافل طالباني أيضًا”.
وبين التقرير ان ” بافل طالباني ، 48 عامًا ، ولاهور طالباني ، 45 عامًا ، قد تصارعا على السلطة والمال ، حيث يُزعم أن لاهور طالباني وإخوته يحتكرون غنائم التهريب والأنشطة التجارية الأخرى في الأراضي التي يسيطر عليها الاتحاد الوطني الكردستاني ، والتي تشترك في حدود طويلة مع إيران”.
واشارت مصادر متعددة ومقربة من عائلة طالباني الى ان ” القضية صراع عائلي داخلي ، لكن من السابق لأوانه استبعاد هجوم مضاد من قبل لاهور طالباني وإن المواجهة العنيفة ، وإن كانت غير مرجحة ، لا يمكن استبعادها أيضًا”.
واوضح مصدر مطلع ان ” الصراع في نهاية المطاف “هو النتيجة المباشرة لنقص المؤسسات في كردستان العراق حيث لكل فرد مجموعته الخاصة”، فيما قال رمزي مارديني ، الباحث في معهد بيرسون بجامعة شيكاغو “لا يُقصد من الاتحاد الوطني الكردستاني أن يكون هيكلًا عشائريًا ، ومع ذلك فنحن هنا مع نسل طالباني الذي يحكم الحزب”. مضيفا أن توقيت التطهير يمكن أن يساعد في إلقاء الضوء على بعض الديناميات في اللعبة. “إما أنها تستند إلى عمل وقائي او أن الأخوة طالباني كان لديهم سبب للاعتقاد بأن لاهور كان على وشك اتخاذ خطوة ضدهم “.

المعلومة

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا