الكهرباء في العراق “أزمة متجددة “

292
Transformer over orange sky
  • مؤيدالعلي…..

الكهرباء هي عصب الحياة الذي لا يمكن الاستغناء عنه في اي حال من الأحوال .وتطور وازدهار واستقرار اي دولة لايمكن ان يتحقق الابوجود قطاع كهرباء قادر على تلبية حاجات كافة القطاعات المختلفة (الصناعية، التجارية ،الزراعية ،التربوية والتعليمية،المنزلية وغيرها )
في العراق توجد مشاكل وأزمات متعددة ومستمرة في هذا القطاع الحيوي منذ سنوات عديدة، قبل عام ٢٠٠٣ بسبب قصف وتدمير البنى التحتية الكهربائية جراء حرب الخليج الأولى والحصار الإقتصادي الذي فرض على العراق نتيجة لسياسات المقبور صدام .
وبعد عام ٢٠٠٣وسقوط النظام البائد كنا نتأمل ان يتحسن واقع الكهرباء وان يكون هناك تحديث وبناء لمحطات إنتاج الطاقة الكهربائية وتطويروتحسين لشبكات النقل والتوزيع لتكون قادرة على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في العراق لأسباب عديدة.
لكن الازمة استمرت وتفاقمت وكان المواطن هو الضحية. رغم تخصيص أكثر من ٦٥مليار دولار لقطاع الكهرباء أنفقت في حلول ترقيعية لاجدوى منها.
فالازمة ليست فنية اومالية بل” سياسية” بامتياز
المحاصصة والفساد وسوء الإدارة وعدم الكفاءة
والتدخلات الخارجية التي كانت تمنع شركات معينة وتفرض شركات أخرى للعمل في هذاالمجال بل وصل الأمر الى تهريب أحد الوزراء الفاسدين وهو أيهم السامرائي من قبل الأمريكان ،
كل هذه الأسباب وغيرها هي اساس المشكلة لكي يبقى العراق عالق في دائرة الأزمات وفاقدا لاهم الخدمات ومتطلبات العيش الكريم.
في هذه الأيام الملتهبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة يعاني المواطن من نقض واضح في تجهيز ساعات الكهرباء بالإضافة الى معاناته الأخرى بسبب خفض قيمة الدينار العراقي وارتفاع أسعار السلع والمواد والغذائية والأدوية،
كل ذلك يندرج ضمن سياسة التجويع والإذلال .
واللافت للنظر انه الجهة التي تسيطر على وزارة الكهرباء هي نفسها التي دافعت عن رفع سعر الصرف..

هناك احتمالان لاثالث لهما.:-
١. هذه الجهة لا تمتلك القدرة على إدارة هكذا ملفات مهمة وحيوية.
٢. انها مشتركة في سياسة التجويع والإذلال .

وفي كل الأحوال سيطول وقوفهم بين يدي الله تعالى

  • وكالة الهدف ميديا

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا