” لدينا ما نقوله ” .. أنباء عن رسالة سعودية “خشنة ” بخصوص الفتنة وصلت حكومة الأردن

549

” احتواء الملف وبأسرع وقت  وتوقف التلميحات والاتهامات “

 ذلك كان المضمون المباشر لرسالة سياسية سعودية وجهت بطريقة صاخبة للحكومة الاردنية خلال الساعات القليلة الماضية على خلفية ما تثيره محاكمة ملف الفتنة في الاردن من حساسيات ومشاكل في جدار العلاقات الاردنية السعودية .

 ويذكر ان وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان كان قد زار عمان في الرابع من نيسان الماضي متوسطا في الافراج عن المتهم الرئيسي في قضية الفتنة الدكتور باسم عوض الله وبحكم حمله لجواز سفر دبلوماسي سعودي لكن السلطات الاردنية رفضت الاقتراح السعودي في ذلك الوقت .

 الانباء تتردد عن اشكال حصل قبل ايام في منظومة الاتصال الاردنية السعودية بشان ترتيب يخص مصالح البلدين بعد اعتقال واتهام عوض الله الذي يعتبر من المستشارين المقربين جدا من ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان .

واستنادا الى مصادر عليمة جدا  زار مسؤول سعودي امني رفيع المستوى عمان قبل عدة ايام برفقة معاون قانوني على امل التمكن من متابعة محاكمة الدكتور عوض الله واستئناف جهود الوساطة  وضمان عدم حصول استجوابات لها علاقة بجهات سعودية  اثناء تلك المحاكمة .

 لكن المحاولة السعودية الثانية اخفقت ايضا لسبب مجهول .

 ونفس المصادر تتحدث عن رسالة سعودية قاسية او خشنة بعنوان “لدينا ما نقوله” وصلت الى عمان من مستويات سعودية رفيعة وفكرة الرسالة ان الرياض لن تقف مكتوفة الايدي في حال توجيه اتهامات من اي نوع لجهات سعودية ضمن اطار التحقيقات التي تجري حاليا في حكمة امن الدولة الاردني في قضية الفتنة وللدكتور عوض الله .

  • رأي اليوم

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا