المدللون في العراق …

67
  • عباس الزيدي

ينقسم الدلال في العراق إلى عدة أقسام وعلى درجات متفاوتة
الأول _ أن يكون وزير في حكومة العراق الحالية وأخيه وزير المالية في دولة العراق والشام اللااسلامية
الثاني _ مجرما سفاحا بعثيا قذرا من أركان نظام صدام وقائدا أمنيا كبيرا في مرحلة مابعد نظام صدام
الثالث _ مغمورا ومشهورا ومترفا ماليا في حياته وما بعد موته وهلاكه على حساب الجياع والمال العام
الرابع _ لا يؤمن بالعملية السياسية وصاحب مواقف سيئة ويتمتع بكل الامتيازات
الخامس _ سارق مزور عملة وعليه العشرات من مذكرات القبض القضائية ويتحرك لأحداث الفوضى باسم ناشط مدني ومدعي للديمقراطية
السادس _، ارهابي وقاتل ومجرم لاينقذ بحقه حكم الإعدام يعيش في في أوضاع راقية خلاف ما يعانيه ذوي الضحية
السابع _ انفصالي ومتآمر يسرق خيرات العراق ويأخذ الاتاوات من الحكومة المركزية
الثامن _، مشمول بالحقوق و لا يؤمن بالدستور والقانون ويتم تفصيل الفقرات القانونية لصالحه حتى تعلن برائته
التاسع _ فاسد وسارق وحوت كبير نهب المليارات وعند محاكمته يطلق سراحه بكفالة رمزية او يغرم بضع دنانير
العاشر _ ركن أساسي من السلطة التنفيذية والتشريعية ويدعي المعارضة السياسية
الحادي عشر _، عميل نزق ملق يعامل ضمن صفوف الوطنية
هؤلاء المدللين لهم رب يعبدونه غير الله الذي نعبده
كانوا ولازالوا السبب الرئيسي في قتل وتدمير العراق واهله سابقا ولاحقا
تمادوا في اجرامهم وغيهم بعد أن آمنوا العقاب

  • شبكة الهدف للتحليل السياسي والاعلامي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا