موقع اسرائيل اليوم الصهيوني : الحكومة الجديدة امام تحديات كبيرة والمعارضة تتوعد باسقاطها

115
The newly sworn in Israeli government pose for a group photo at the president's residence in Jerusalem on June 14, 2021. Photo by Yonatan Sindel/Flash90 *** Local Caption *** ממשלת שינוי בית הנשיא תמונה קבוצתית ריבלין

قبل أن يستعد الائتلاف الحاكم الجديد في إسرائيل للشروع في إدارة شؤون الحكم صباح الإثنين، ومواجهة انتقادات من المعارضة ووضع خطط سياسية، التقى أولا في المقر الإقامة الرسمي للرئيس رؤوفين ريفلين لالتقاط صورة جماعية.

اصطف رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الخارجية ورئيس الوزراء البديل يائير لابيد وأكثر من عشرين وزيرا لالتقاط صورة تقليدية إلى جانب الرئيس المنتهية ولايته في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، مستهلين أول يوم كامل لهم في قيادة الدولة يوم الاثنين.

فازت الحكومة، وهي ائتلاف من ثمانية أحزاب من اليمين والوسط واليسار، في تصويت الكنيست بالثقة يوم الأحد، مما أدى إلى إقصاء زعيم الليكود بنيامين نتنياهو من السلطة بعد 12 عاما.

لم تكن هناك تصريحات رسمية في جلسة التصوير، وهي تقليد عريق وستكون أحد آخر الأنشطة الرسمية الرئيسية لريفلين، الذي سيترك منصبه في 7 يوليو.

وزراء في الحكومة الإسرائيلية الجديدة في الصورة الجماعية التقليدية في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 14 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

التقى بينيت، الذي زار قبر صديقه اللفتنانت كولونيل عيمانويل مورينو في القدس بعد المراسم، نتنياهو في مكتب رئيس الوزراء في وقت لاحق من يوم الاثنين لتسليم واستلام السلطة رسميا.

نفتالي بينيت يزور قبر اللفتنانت كولونيل عيمانويل مورينو في جبل هرتسل في القدس، 14 يونيو، 2021. (Amos Ben-Gershom / GPO)

ومع ذلك، أوضح بيان من مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته لن يشارك في حفل تسليم السلطة التقليدي. واصل نتنياهو، الذي من المقرر أن يكون زعيم المعارضة، مهاجمة الحكومة الجديدة واتهم بينيت بالاحتيال على الناخبين وسرقة الانتخابات من خلال التحالف مع لابيد وأحزاب أخرى من الوسط واليسار لتشكيل الائتلاف.

من المتوقع أن تواجه الحكومة أول اختبار رئيسي لها يوم الثلاثاء مع تنظيم “مسيرة الأعلام” في القدس. وكان من المقرر أن يعقد بينيت ولابيد ووزير الأمن العام عومر بارليف اجتماعا بشأن المسيرة، التي تعد قنبلة موقوتة، بعد التقاط الصورة مع ريفلين.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) ووزير الدفاع بيني غانتس في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 14 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

قامت الحكومة السابقة بتغيير موعد المسيرة، التي استهدفتها صواريخ حماس في 10 مايو، بانتظار موافقة الشرطة. وقد هددت حماس ببدء جولة جديدة من القتال خلال المسيرة، لكن من المرجح أن يواجه بينيت ضغوطا من جمهوره اليميني للسماح لها بالمضي قدما، في عقبة من المتوقع أن تكون الاولى في سلسلة من الانقسامات المحتملة التي يواجهها الإئتلاف الموسع.

في اجتماع كتلة حزب “يسرائيل بيتنو” يوم الإثنين، ألمح وزير المالية الجديد أفيغدور ليبرمان إلى المشاكل التي قد تواجهها الحكومة في الحفاظ على أجزائها المختلفة معا، بعد أن أشار عضو الكنيست إيلي أفيدار في اليوم السابق إلى امكانية انشقاقه عن الحزب.

أفيغدور ليبرمان يصل إلى مقر رؤساء إسرائيل للمشاركة في الصورة الجماعية التقليدية للحكومة الإسرائيلية الجديدة ، القدس، 14 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / FLASH90)

وقال ليبرمان: “في السياسة، لا أحد يعد بحديقة ورود. هناك سوء فهم وأخطاء، وهذا طبيعي. ولكن الآن وفي الأمس أثناء التصويت نحن أيضا قطعة واحدة، أحيانا نتفق وأحيانا نتجادل، وأحيانا قد يصل الأمر إلى ضربات، لكن هذا لا يهم، نحن جسد واحد”.

كما استهدف ليبرمان منافسيه السياسيين من الأحزاب الحريدية، معربا عن أمله في أن “يقضي الحريديم وقتا طويلا في المعارضة”.

في مراسم تسليم واستلام وزارة البناء، انتقد الوزير المنتهية ولايته يعقوب ليتسمان (يهدوت هتوراة) الحكومة الجديدة، واصفا إياها بـ”حطام سيارة”.

“إنها حكومة اليهود الإصلاحيين، وحكومة السماح بالزواج المدني، وكل الأشياء السيئة، وكل لعنات التوراة … آمل ألا نكون هنا لفترة طويلة وأن تكون هناك انتخابات قريبا”.

في مراسم تسليم  واستلام وزارة الداخلية إلى جانب زعيم حزب “شاس” أرييه درعي، الذي قال إنه سيعمل من أجل إسقاط الحكومة، قالت وزيرة الداخلية الجديدة أييليت شاكيد إنها ستضاعف جهودها لترحيل المهاجرين الأفارقة، الذين يطلب الكثيرون منهم اللجوء في إسرائيل.

وزيرة الداخلية المعينة حديثا، أييليت شاكيد، مع الوزير المنتهية ولايته أرييه درعي، في حفل تسليم واستلام الوزارة في مقر وزارة الداخلية في القدس، 14 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / FLASH90)

وقالت: “سأعمل على إعادة المتسللين إلى أوطانهم، وتشجيع الهجرة الطوعية إلى بلدان ثالثة آمنة”، مستخدمة مصطلح يفضله القوميون للإشارة إلى الأفارقة الذين ليس لديهم وضع قانوني في البلاد.

ووصفت هذا الجهد بأنه “مسألة استراتيجية”.

وحظيت الحكومة بدعم ثمانية أحزاب من أصل 13 حزبا فازت بمقاعد في الكنيست في انتخابات 23 مارس، بإجمالي 60 صوتا من أصل 120 عضو كنيست: يش عتيد (17 مقعدا)، أزرق وأبيض (8)، يسرائيل بيتنو (7)، العمل (7)، يمينا (6 أعضاء من أصل سبعة)، الأمل الجديد (6)، ميرتس (6)، القائمة العربية الموحدة (3 من أصل نوابها الأربعة في الكنيست).

في وقت متأخر من ليلة الأحد، عقدت الحكومة الجديدة أول جلسة للمجلس الوزاري، دعا فيها قادة الأحزاب إلى “ضبط النفس” و”الثقة” لضمان بقاء الحكومة الوليدة.

  • الوقت الأسرائيلي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا