لبنان الرسمي يحتفل بعيد المقاومة والتحرير

286

بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أن هذا العيد “ليس فولكلوراً احتفالياً، بل هو محطة تاريخية بدأت منها التحولات الحقيقية في الصراع مع العدو الإسرائيلي الذي كان يعتقد أنه لا يُقهر”، مضيفا أن “العيد هو ذلك الإشعاع الذي نشر نور النصر من العام 2000 إلى العام 2006 ثم إلى العام 2021 بانتصار غزّة كل نصر وأنتم بخير”.

الوزيرة عكر: لأخذ العبر حفاظًا على كرامة لبنان واللبنانيين

بدورها، قالت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر في بيان لها إن “هذه الذكرى تتزامن مع التضحيات التي سجلت في فلسطين المحتلة، ومع ظروف إستثنائية وخانقة في بلادنا”، مشيرة إلى أن “أكثر ما نحتاج اليه، وحدة الموقف والتضامن والحكمة وأخذ العبر من أجل الحفاظ على كرامة لبنان واللبنانيين، وأن نتعالى فوق الخلافات السياسية والمصالح الفردية”.

ووجهت عكر في بيان لها “كل التحية لأرواح الشهداء الذين سطروا البطولات وقدموا دماءهم على مذبح قيامة لبنان”.

اللواء إبراهيم في عيد المقاومة والتحرير: الأرض لا مساومة عليها والحق يؤخذ ويُستحق

بدوره، أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن “هذا العيد يتميّز بأنه جامع بين اللبنانيين كافة، معتبرا أن “العام 2000 لم يكن تاريخًا عاديًا يتراكم مع أرقام السنين، بل كرّسته دماء اللبنانيين ومقاومتهم وصبرهم والتصاقهم بأرضهم، عامًا مفصليًا في تاريخ التحرر.

وشدد اللواء إبراهيم في نشرة توجيهية لعسكريي الأمن العام، على أن “الأرض لا مساومة عليها، والحق اذا ما وجِدت الإرادة واستخدمت كل الوسائل المتاحة لتعزيزه، يؤخذ ويُستحق”، مضيفا أن “استعادة الاراضي اللبنانية المحتلة التي غزاها العدو الاسرائيلي منذ العام 1978 شكلت مفاجأة للعالم، حيث استطاع لبنان ان يدحر واقعا ومفهوما أن إسرائيل عدوّ لا يُقهر”.

وقال إن “الواقع أثبت ان مهمة تحرير الارض، شكلت اجماعًا وطنيًا، وتكاتفًا وايمانًا وسعيًا مشتركًا يتحقق من خلالها المستحيل.. فالاحتلال لم يعتدِ او يسيطر على ارضنا بهدف الانسحاب منها، بل توخت اهدافه التوسعية ما هو اكبر واشمل”، مضيفا: “من هنا يأتي كسر قاعدة المستحيل الذي سقطت معه كل قواعد القوّة وترسانة الاسلحة والتقدم التكنولوجي والعقيدة العدوة”.

اللواء إبراهيم تابع أنه “في مثل هذا اليوم من العام 2000، غيّر اللبنانيون اسوأ مستجد عندما حاول العدو عمليا احياء الاحتلال بكل الوسائل، فسقط هذا المفهوم التوسعي بفعل العزيمة والتصدي والتضحية بالذات والايمان بلبنان، الوطن النهائي لكل ابنائه بطوائفهم وانتماءاتهم”.

واعتبر أن “التحرير حصل والاحتفال في الخامس والعشرين من أيار من كل عام فخر ورُقيّ، ودليل اصرار على المضي في استكمال تحرير ما تبقى.. فمزارع شبعا وتلال كفرشوبا حق مكتسب للبنان، وهي أراض ومنازل تنتظر العودة الى اهلها، وأن تتحرر الاجواء اللبنانية من الخروقات الاسرائيلية، كي لا يبقى التحرير منقوصًا خصوصً أن إسرائيل تطمع بثرواتنا النفطية كما طمِعت بمياهنا”.

وختم قائلا إنه “ثبت في كل المراحل ان لبنان قادر على حماية ارضه متى توحّد مواطنوه حول قضايا جامعة، وهو ما حصل بالفعل من الاحتلال الاسرائيلي ومطامعه، وهو ما جرى ايضًا مع المجموعات الارهابية الدخيلة التي لا تقل خطورة. مهما تعددت التسميات تبقى الاهداف واحدة، ويبقى اجماع اللبنانيين حصنا يقف بالمرصاد في وجه أي اعتداء او تطاول ومطامع”.

حب الله: ثقافة عيد المقاومة والتحرير تحررنا من الفساد وكل مفسد وفاسد

من جهته، بارك وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال عماد حب الله “للبنانيين وابناء امتنا بهذا العيد المجيد.. عيد المقاومة والتحرير مناسبة مشرقة مباركة للجميع لنستذكر من جاهد وبذل وضحى ويضحي بكل ما لديه من اجل كرامة ووحدة وعزة واستقلال لبنان، كل لبنان والمنطقة”، مضيفا أن “علينا تكثيف الجهاد لتحررنا ثقافة العيد من الفساد وكل مفسد وفاسد ايا واينما كان”.

الحاج حسن: وإلى انتصارات قادمة..

وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن على حسابه على “تويتر” إن “25 ايار 2000 عيد المقاومة والتحرير ولى زمن الهزائم وبدأ زمن الانتصارات انتصار لبنان عام 2006 انتصار غزة عام 2008 وعام 2014 وانتصار سيف القدس 21 ايار 2021 والى انتصارات قادمة كل انتصار وانتم والجيش والشعب والمقاومة بالف خير التحية للشهداء والجرحى والاسرى التحية لكل محور المقاومة”.

الموسوي:  يوم تاريخي لانتصار شعب وصمود جيش وأسطورة مقاومة

كما قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي عبر حسابه على “تويتر”إن “25 أيار 2000، يوم تاريخي لانتصار شعب وصمود جيش وأسطورة مقاومة، صفحات عز ومجد وانتصار للبنان والعرب والمسلمين وكل الاحرار والشرفاء والمظلومين في كل العالم. عيدنا هذا العام عيدين بفضل انتصار غزة. فعلا وحقا، ولى زمن الهزائم،و جاء زمن الانتصارات. كل عام وانتم بخير “.

المقداد: يوم كتب بالدم والجهاد ليكون للبنان مكانا للعز والكرامة

من جهته، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد على “تويتر” أن هذا العيد هو “يوم التحرير كتب بالدم والجهاد ليكون للبنان مكانا للعز والكرامة، كل عام ولبنان والانسان والكرامة بخير”.

باسيل: تحرير عام 2000 انهى اسطورة الاحتلال

وغرّد رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل عبر “تويتر”، قائلاً “تحرير عام 2000 انهى اسطورة الاحتلال؛ انتصار 2006 وضع حدًا لزمن العدوان الاسرائيلي بلا عقاب؛ معادلة الردع عززت قوة لبنان في حماية حدوده وحقوقه والغت مقولة “قوة لبنان في ضعفه”؛ لكن الانتصارات مهددة بالضياع اذا لم تحصّن بدولة الحق والعدالة والمحاسبة، فيمحو الفساد كل قدرة للصمود”.

أرسلان: عيد مقاومتنا وتحريرنا السنة عيدين

وأشار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان في تغريدة له على حسابه على “تويتر” إلى أن “عيد مقاومتنا وتحريرنا السنة عيدين، عيدٌ في لبنان وجنوبه وعيدٌ في فلسطين وغزّتها بفضل سواعد المقاومين الأبطال عيدنا كلّ يوم”.

هاشم: التحية لكل من استشهد وقاوم وصبر

وغرد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم عبر “تويتر” قائلا: “أي كلام يقال في صباح الجنوب وكل الوطن لا يلامس قيمة لحظة داست أقدام الجنوبيين أرض بلداتهم وقراهم وتنشقوا على بواباتها رائحة التراب الذي انتعش وتغذى بدماء الشهداء وعرق الفلاحين الصابرين المحتسبين أنه شعور الانتماء للارض وقدسيتها. فالتحية لكل من استشهد وقاوم وصبر وعلى أمل اللقاء في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا”.

علامة: بالإرادة والوحدة الوطنية نحقق الكثير ونتجاوز المصاعب والعقبات وننتصر

وقال عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب فادي علامة على “تويتر” إن “25 أيار تاريخ يؤكد أنه بالإرادة والوحدة الوطنية يمكننا أن نحقق الكثير ونتجاوز المصاعب والعقبات وننتصر، لنكن على مستوى هذا التاريخ والوطن وشعبه الذي قاوم وصمد وقدم الكثير من التضحيات، ونسعى بجد لتشكيل حكومة تعمل على عودة الحياة والإزدهار للبنان”.

عز الدين: كل عام وأرضنا عصية على المحتل

بدورها، أكدت رئيسة لجنة المرأة والطفل وعضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب عناية عز الدين عبر حسابها على “تويتر” أنه “رغم كل الازمات التي يعاني منها لبنان تبقى الأعياد الوطنية الكبرى وعلى رأسها عيد المقاومة والتحرير، مناسبات تؤكد قوة اللبنانيين وإحساسهم بالكرامة وقدرتهم على الانجازات الكبرى وأملهم الدائم بمستقبل أفضل. كل عام وأرضنا عصية على المحتل الاسرائيلي، نحميها بدمائنا وارواحنا”.

كرامي: هذا العيد شكّل مفترقا في تاريخ الصراع العربي الصهيوني

وهنأ رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي اللبنانيين لمناسبة عيد المقاومة والتحرير في تغريدة على حسابه على تويتر، قائلاً:

‏”نبارك لكل اللبنانيين، وخصوصاً للمقاومين الابطال، عيد المقاومة والتحرير الذي شكّل مفترقا في تاريخ الصراع العربي الصهيوني حيث اثبت اللبنانيون ان الارض التي نفتديها بالارواح والدماء عصية على الاحتلال مهما امتلك من طغيان وجبروت”.

  • العهد الأخباري

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا