الكشف عن تورط “عملاء اكراد” باغتيال الشهيدين المهندس وسليماني

239

كشف تقرير لصحيفة الديلي ميل البريطانية ، الاحد، عن تفاصيل جديدة بشان اغتيال الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد ابو مهدي المهندس في كانون الثاني عام 2020 حيث تبين ان فريق ترامب بدأ التخطيط للعملية منذ عام 2017 .

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” مايك بومبيو بدأ المناقشات بشأن العملية منذ عام 2017 عندما اصبح مديرا للاستخبارات المركزية الامريكية في كانون الثاني عام 2017 فيما تصاعد المؤامرة في اعوام 2018 و 2019 مدفوعة بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني ومقتل مقاول أمريكي في العراق”. حسب التقرير

واضاف نقلا عن مسؤولين امريكان أن ” الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب اعطى الضوء الاخضر للعملية بعد ذلك لأنه أراد أن ينسب اليه  الفضل في حملته لإعادة انتخابه، فيما  قال القائم بأعمال وزير الدفاع السابق كريس ميلر إن الخطة كانت تهدف إلى اغتيال العديد من قادة الفصائل والحشد الشعبي وشخصيات اخرى  وليس فقط  الجنرال سليماني”.

واضاف ان ” من بين الاهداف الاخرى في العملية اغتيال قائد فيلق القدس في اليمن عبد الرضا شهلاي وقادة فصائل  الحشد الشعبي العراق “، مبينا أن ” ترامب كان قد خصص في ايامه الاخيرة مبلغ 15 مليون دولار لحماية مايك بومبيو وبرايان هوك ومسؤولين امريكان كبار بدعوى تهديد حياتهم انتقاما لعملية الاغتيال”.

واوضح التقرير انه ” وطوال ثلاث سنوات قبل اغتيال الجنرال سليماني حاولت الولايات المتحدة وضعه تحت المراقبة بشكل متزايد فيما تضمنت احدى العمليات المعقدة التسلل إلى سلسلة التوريد التي حصل من خلالها على هواتف خلوية جديدة والتنصت على الأجهزة قبل فترة طويلة من وصولها إلى الجنرال، فيما قال مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية إن هذا جاء بعد تلميح من الكيان الصهيوني حول ساعي يعمل لصالح الجنرال وتتبع الهواتف إلى المصدر”.

وكشف المسؤولون عن تفاصيل جديدة حول الخدمات اللوجستية للعملية على الأرض  حيث تظاهر عملاء قوة الدلتا الأمريكية بأنهم عمال صيانة بينما ارتدى عملاء أكراد زي معالجات للأمتعة في مطار بغداد للترحيب بالجنرال وإثبات هويته بشكل إيجابي عند هبوطه، ففي الساعات التي سبقت الغارة ، تمركزت قوات الدلتا  حول مكان الضربة بالقرب من المطار وهم يرتدون زي الصيانة، فيما تظاهر الحلفاء الأكراد بأنهم موظفو المطار لتأكيد هويته قبل الضربة الجوية، كما  كان لدى أحد القناصين الأمريكيين كاميرا تم بثها مباشرة إلى قائد قوة دلتا الأرضية في السفارة الأمريكية في بغداد ، كما عمل منسقو قيادة العمليات الخاصة الأمريكية المشتركة في تل أبيب مع المسؤولين الصهاينة  لتتبع مكان الجنرال سليماني من خلال هواتفه المحمولة ، حسبما أفاد أحد المسؤولين العسكريين”.

واشار التقرير الى أن ” الجنرال سليمان قام بتبديل الهواتف لمدة ثلاث ساعات في الست ساعات التي سبقت صعوده على متن الطائرة من دمشق إلى بغداد ، لكن المسؤولين الصهاينة ساعدوا في تتبع هاتفه الاخير ونقلوا المعلومات إلى الولايات المتحدة”.

  • المعلومة

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا