الولايات المتحدة ومبادئها الخمسة تجاه سوريا

214

من المؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد الحرب في سوريا، لكنها وبنفس الوقت تريد استمرار الفوضى فيها خدمة لـ “إسرائيل”، لأن استقرار الدولة السورية يعني انتصار إيران وروسيا ومحور المقاومة وسبق أن قلنا إن سوريا لا تشكل أهمية استراتيجية لواشنطن بل فقط يتمحور الوجود الأمريكي إرضاءً لتل أبيب.

 

أقامت منظمة “مواطنون من أجل أمريكا آمنة” السورية الأمريكية، مؤتمراً افتراضياً بعنوان “استقرار سوريا: الفرص والتحديات وخيارات السياسة الأمريكية”، مع عدة شخصيات سياسية من الإدارة الأمريكية الجديدة، أبرزها الممثلة الخاصة لسوريا بالإنابة، إيمي كوترونا، وقال مدير المنظمة، إن المؤتمر الذي عقد بتاريخ 30 من نيسان/ أبريل الماضي، كان خاصاً بالشأن السوري مع أربعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي ومجلس النواب، والذين كانوا بمجملهم من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية التي تشرف على مفاصل السياسة الخارجية الأمريكية، كما كان أول ظهور للممثلة الخاصة لسوريا بالإنابة، إيمي كوترونا، بشكل علني في لقائها مع الجالية السورية الأمريكية لتوضيح معالم سياسة الولايات المتحدة الخاصة بسوريا.

 

مبادئ واشنطن في سوريا

شرحت الممثلة الخاصة لسوريا بالإنابة، إيمي كوترونا، التي تسلمت مهامها في شباط/فبراير الماضي، مبادئ السياسة الخارجية في سوريا بعدة نقاط، وهي: تعهدت بالتزام الولايات المتحدة بإيجاد حل أو انتقال سياسي، لأنه هو الحل الوحيد المعتمد والمدعوم من قبل الإدارة الأمريكية، وسيشمل كل السوريين، كما تحدثت عن الحالة الإنسانية المرعبة في سوريا، والتي تحتاج إلى دعم مستمر داخل وخارج سوريا، ولفتت إلى أن حجم التبرعات التي جمعت خلال مؤتمر “بروكس” وصل إلى 6.4 مليار دولار أمريكي من قبل أمريكا والمانحين، وكانت حصة أمريكا منها ما يعادل أربعة مليارات.

و شددت كوترونا على ضرورة إعادة تصريح فتح المعابر في الشمال (للمساعدات عبر الحدود)، كما ذكّرت بحالة عدم الاستقرار في سوريا، الذي من شأنه أن يجعل الناس تتعرض لأفكار متطرفة، تطرقت إلى 50 مليون دولار التي تم تحريرها مؤخرًا من التجميد من تنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي ستذهب إلى التعليم والأقليات الدينية والعرقية، ويبدو أن بعض من هذه الموارد ستذهب لمنظمات توثيق حقوق الإنسان، الإعلام المستقل، وغيرها من المنظمات المدنية، كما أكدت أن موقف الولايات المتحدة للسياسة الخارجية من المعتقلين والناجين من الاعتقال.

  • ATN

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا