الخزعلي:إن لم تخرج أمريكا بالطرق الدبلوماسية فسوف تخرج بقوة السلاح

50
وفي مقابلة خاصة لوكالة اسلام تايمز :
اشار الى ان الاستهداف الأخير في منطقة الحبيبية وان كان يصب في مصلحة الأميركان  فإنه تم بتنفيذ عملائهم الصغار،  وأصابع الاتهام تشير الى حكومة كردستان على اعتبار أن استهداف مطار أربيل داخل الاقليم يهدد أمن الاقليم ، وبالتالي هم ردوا   هم ردوا في مناطق حواضن المقاومة الشيعية في الحبيبية وفي مدينة الصدر.وهنا نص المقابلة:

اسلام تايمز: ماهي الرسائل الموجهة الى الولايات المتحدة بعد سلسلة العمليات العسكرية ضدها في العراق؟

هيثم الخزعلي: الرسائل الموجهة الى الولايات المتحدة بعد سلسلة العمليات العسكرية ضدها في العراق، هي وجوب مغادرة الأراضي العراقية وتنفيذ قرار البرلمان العراقي بخروج القوات الأجنبية. إن الشعب العراقي الذي رفض الوجود الامريكي بتظاهرات مليونية مصرّ على إخراج هذه القوات، وفصائل المقاومة في العراق لن يهدأ لها بال حتى تثأر للحاج ابو مهدي المهندس بطل التحرير والانتصار على تنظيم داعش الارهابي والحاج قاسم سليماني، الذي كان عوناً لكل المستضعفين في العراق وسوريا والمنطقة، وأفشل الكثير من المخططات الاستعمارية، وبالتالي الولايات المتحدة بهذه الجريمة أعلنت  الحرب على الشعب العراقي، وإن لن تنصاع للبرلمان العراقي وتخرج بالطرق الدبلوماسية فسوف تخرج بقوة السلاح. وهي لديها تجربة مريرة مع العراقيين عام 2011 ولن يحميها اي مكان على ارض العراق حتى وإن كان في كردستان.

اسلام تايمز: استهداف مقر الاحتلال في مطار أربيل للمرة الثانية على التوالي هل هو رد على القيادة الكردية بسبب موقفها من الوجود الامريكي وعلاقتها المبطنة مع الكيان الصهيوني؟

هيثم الخزعلي: استهداف مطار أربيل هو رسالة واضحة بأنه لا يوجد مكان آمن للقوات الأمريكية حتى في مناطق حواضنها ووسط حكومة الاقليم التي تدعمها، وكل الأجهزة الأمنية المسخرة لخدمة الولايات المتحدة لم تستطع حمايتها من ضربات المقاومة العراقية.

والحكومة الكردية اذا كانت تريد الأمن والأمان لإقليم كردستان، عليها المباشرة باخراج القوات الاجنبية من الاراضي العراقية وان لا تستمر بالعمل عكس إرادة البرلمان العراقي وعكس إرادة الشعب العراقي ولا تعرف من العراق الا الموزانة ونهب خيرات هذا البلد. بالتالي فأنا اعتقد انها رسالة مزدوجة لأميركا وكردستان بضرورة إخراج القوات الأمريكية من الإقليم.

اسلام تايمز: إتهام الحشد الشعبي بالعمليات العسكرية في اقليم كردستان العراق من قبل بعض الشخصيات الكردية هل هو خطوة تصعيدية بين الاقليم والمركز  باعتبار الحشد مؤسسة رسمية؟

هيثم الخزعلي: الاتهامات المتكررة للحشد الشعبي من قبل شخصيات كردية -شنشنة أعرفها من أخزم- . الاقليم لديه طموح انفصالي عن شمال العراق عندما حاول الإنفصال في العام 2017 كان الحشد الشعبي في المرصاد، واستعاد الاراضي التي استحوذ عليها الاقليم لترتيبه مع تنظيم داعش الإرهابي ، واستحوذ على المناطق المتنازع عليها مستغلاً انهيار القوات الأمنية العراقية وقام بمصادرة آلاف الاطنان من الأسلحة العراقية التي اخذت الى الاقليم، واستحوذ على كركوك ومناطق لا تحسب على الاقليم، ولكن الحشد الشعبي أفشل مشروع الإستفتاء بزحفه واستعادة هذا المناطق. وبالتالي الهاجس الأكبر والقلق الاكبر لدى الانفصاليين الأكراد هو وجود الحشد الشعبي الذي يستطيع أن يقمع أي حركة تمرد أو انفصال او تهديد للأمن القومي العراقي.

اسلام تايمز: هل سيؤثر تصاعد العمليات العسكرية ضد الاحتلال الامريكي على المشهد الامني والسياسي في العراق ؟ وهل الانفجار الاخير في بغداد يحمل بصمة امريكية باستخدام ادوات الارهاب التي انتجتها في المنطقة؟

هيثم الخزغلي: كما اعتدنا سابقاً فإن الأمريكان يقومون باستهداف المدنييين في سياسة السمكة والماء الصهيونية، والتي طبق الكيان الصهيوني في فلسطين حيث يقوم باستهداف المدنيين لأنه لا يستطيع الوصول الى المقاومين، وبالتالي أعتقد انه سوف يعكس التصعيد في المشهد الأمني ولكن الامر غير محصور بالأمريكان فقط، بل ايضاً الاسرائليين ودول الخليج لديها رغبة في التصعيد ضد القوات الامريكية وافشال أي تقارب قد ينتج عن اجتماع فيينا او مفاوضات العودة الى الملف النووي بين الجمهورية الاسلامية وبين الولايات المتحدة الامريكية.

والرسالة التي تم إرسالها من فصائل المقاومة باستهداف القصر الملكي السعودي بطائرة مسيرة بعد تفجيرات باب الشرقي منذ اشهر كانت رسالة واضحة ألجمت هذه المجموعات، ولكن ربما تعاود الانطلاق هذه المرة مستغلين حالة الحنق و الحقد لدى حكومة اقليم كردستان ويستعينون ببعض الاجهزة الامنية الكردية وتحويل كردستان منطلق لتنفيذ العمليات الامنيه بدلاً من الاردن سابقاً. وكردستان ايضاً كان له تجربة طويلة مع إيواء الارهابيين والبعثيين ودعم العمليات الارهابية داخل بغداد.

واما الاستهداف الأخير في منطقة الحبيبية وان كان يصب في مصلحة الاميركان الا أنه تم بتنفيذ عملائهم الصغار،  وأصابع الاتهام تشير الى حكومة كردستان على اعتبار أن استهداف مطار أربيل داخل الاقليم يهدد أمن الاقليم ، وبالتالي هم ردوا في مناطق حواضن المقاومة الشيعية في الحبيبية ومدينة الصدر  وبالتالي لا بد من أن نضع النقاط على الحروف ولابد من رصد تحركات عملاء كردستان في داخل بغداد، ومحاسبتهم على اي جريمة ترتكب على اراضي محافظة بغداد.

  • اسلام تايمز

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا