خبير روسي: لهذا يجب أن تتبنى روسيا نهجًا براغماتيًا تجاه “قناة إسطنبول”

300

قال سيرغي شيشكارييف، رئيس شركة “Delo” إحدى الشركات اللوجستية الرائدة في روسيا، إن مشروع قناة إسطنبول المزمع شقها بموازاة مضيق البوسفور؛ سيخلق فرصًا اقتصادية جديدة للشركات الروسية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها شيشكارييف، الثلاثاء لقناة “روسيا 24” الرسمية، قيم خلالها مشروع قناة إسطنبول بتركيا.

وشدد رئيس الشركة على ضرورة أن تتبنى روسيا نهجًا براغماتيًا تجاه القناة، حسبما نقلت وكالة الأناضول.

وأضاف: “أتفهم أيضًا رغبة الجانب التركي في تنفيذ المشروع. فإنني شاهدت حركة السفن اليومية الكثيفة في مضيق البوسفور، وهناك بالفعل تهديدات مختلفة يمكن أن تشكل خطراً على حركة السفن”.

وأشار شيشكارييف أن قناة إسطنبول ستخلق فرصًا مختلفة، وستكون هناك فرص إضافية خاصة لميناء نوفوروسيسك(الروسي). وبوجود مثل هذه القناة، ستزيد فرص التجارة الخارجية لروسيا ، بما في ذلك تجارة وتصدير الحبوب والمنتجات الزراعية الأخرى”.

ويعتبر مضيق البوسفور الرابط بين البحر الأسود وبحر مرمرة في مدينة إسطنبول التركية، أحد أهم المعابر المائية العالمية، وكان عبر التاريخ نقطة صراع بين كبرى دول العالم.

ومع تطور حركة التجارة العالمية، وزيادة الاعتماد على النقل البحري، تولدت حاجة إلى معبر مائي جديد لتخفيف العبء على مضيق البسفور، ما سيعود بالنفع على تركيا والعالم.

وفي هذا الإطار ونتيجة للمخاطر الأمنية والبيئية المترتبة على زيادة أعباء مرور السفن من المضيق، بدأت الحكومة التركية استعداداتها لشق قناة مائية في الشطر الأوروبي من إسطنبول.

ويعتبر مضيق البوسفور الرابط بين البحر الأسود وبحر مرمرة في مدينة إسطنبول التركية، أحد أهم المعابر المائية العالمية، وكان عبر التاريخ نقطة صراع بين كبرى دول العالم.

ومع تطور حركة التجارة العالمية، وزيادة الاعتماد على النقل البحري، تولدت حاجة إلى معبر مائي جديد لتخفيف العبء على مضيق البسفور، ما سيعود بالنفع على تركيا والعالم.

وفي هذا الإطار ونتيجة للمخاطر الأمنية والبيئية المترتبة على زيادة أعباء مرور السفن من المضيق، بدأت الحكومة التركية استعداداتها لشق قناة مائية في الشطر الأوروبي من إسطنبول، تحت مسمى “قناة إسطنبول”.

  • ترك برس

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا