روحاني: يجب مواجهة الأحادية الأميركية عبر تطوير التعاون الإقليمي

202

الرئيس الإيراني حسن روحاني يعرب خلال لقاءه وزير الخارجية الروسي عن تقدير طهران موقف روسيا الداعم لها في الاتفاق النووي، ويجدد التأكيد على أن الطريقة الوحيدة لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي هي رفع العقوبات.

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إنه “يجب مواجهة الأحادية الأميركية عبر تطوير التعاون الإقليمي”.

وخلال اللقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في طهران، أضاف روحاني، أنه “من الخطر إتاحة موطئ قدم للكيان الصهيوني في منطقة الخليج”، موضحاً أن “أمن المنطقة يجب أن يتم توفيره بواسطة دول المنطقة”.

وأعرب روحاني عن تقدير طهران موقف روسيا الداعم لها في الاتفاق النووي، منوهاً إلى “الولايات المتحدة وكل العالم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن سياسة الضغط الأقصى قد فشلت، وأن الطريقة الوحيدة لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي هي رفع العقوبات”.

وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده “تريد عودة الأجواء والعلاقات إلى التزامات واتفاقية عام 2015، وأن تنفذ جميع الأطراف في الاتفاق النووي تعهداتها ووعودها”، وقال “نوافق عى كل ما تم الاتفاق عليه في ذلك الوقت، ولسنا على استعداد لقبول أقل ولا نسعى إلى أكثر من ذلك”.

من جهة أخرى، شدد روحاني على أن “إيران تؤكد على تطوير وتعميق العلاقات الاقتصادية الإيرانية الروسية إلى جانب العلاقات السياسية”، مرحباً باستمرار التعاون بين طهران وموسكو في مجال مكافحة كورونا وضرورة تسريع إطلاق خط إنتاج مشترك للقاح كورونا في إيران”.

ونوه إلى أن إيران تؤكد على ضرورة تسريع تنفيذ الاتفاقيات وتنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين.

بدوره، شدد لافروف على أن “الحل الوحيد في موضوع الاتفاق النووي هو العودة الأميركية الكاملة وغير المشروطة إلى الاتفاق”، معتبراً أنه “من غير المجدي مطالبة إيران بقبول شروط جديدة في إطار الاتفاق النووي”.

كما أعرب لافروف في وقت سابق اليوم خلال لقاءه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، عن أمله في عودة الولايات المتحدة “إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي مع إيران”.

ودان أي محاولات لتعطيل محادثات فيينا بشأن إعادة العمل بالخطة الشاملة، مشدداً على “إنشاء آليات مشتركة للرد على التهديدات في منطقة الخليج بمشاركة إيران”.

من جانبه، قال لافروف، حسب بيان للرئاسة الإيرانية، إنه لا يوجد أي عوائق أمام تعزيز التعاون بين موسكو وطهران في كافة المجالات بما فيها الفني والدفاعي.

وأضاف لافروف أن لدى موسكو وطهران أهدافا مشتركة ومتقاربة فيما يخص التعاون الإقليمي والدولي.

وأكد أن الحل الوحيد لإحياء الاتفاق النووي هو عودة واشنطن إلى الاتفاق من دون قيد أو شرط وتنفيذ بنوده وتطبيق القرار 2231.

من جانبه، قال لافروف، حسب بيان للرئاسة الإيرانية، إنه لا يوجد أي عوائق أمام تعزيز التعاون بين موسكو وطهران في كافة المجالات بما فيها الفني والدفاعي.

وأضاف لافروف أن لدى موسكو وطهران أهدافا مشتركة ومتقاربة فيما يخص التعاون الإقليمي والدولي.

وأكد أن الحل الوحيد لإحياء الاتفاق النووي هو عودة واشنطن إلى الاتفاق من دون قيد أو شرط وتنفيذ بنوده وتطبيق القرار 2231.

وقال إنه “ليس من المفيد الطلب من طهران القبول بتعهدات خارج ما جاء في الاتفاق النووي”، لكنه يمكن دراسة أي وثائق تكميلية أو إضافية حول مختلف القضايا، بما في ذلك الإقليمية أو التنمية العسكرية، بشكل منفصل خارج إطار الاتفاق النووي، وفي إطار ضمان أمن المنطقة والخليج بمشاركة دول المنطقة.

وكان وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف قال صباح اليوم الثلاثاء في مؤتمر مشترك مع لافروف في طهران، إن بلاده تبحث ” فرض عقوبات على بعض الأفراد الأوروبيين ممن لعبوا دوراً في عمليات ضد إيران”. وقال إن “لدينا في فيينا فرصة محدودة لعودة الأوروبيين وواشنطن إلى الالتزام بتعهداتهم في الاتفاق النووي”.

كما تطرق الوزيران إلى الهجمات الإرهابية على إيران كحادثة منشأة نطنز، التي تعقّد وضع المفاوضات بالنسبة لواشنطن.

  • الميادين

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا