خبراء أمنيون اسرائيليون يعملون على حمايته.. لواء سعودي متقاعد يكشف عن مستجدات العلاقة بين بايدن و ابن سلمان وهذا ما تم الإتفاق عليه.

36

كشف لواء سعودي متقاعد من وزارة الداخلية عن مستجدات في الملف السعودي الأمريكي فيما يخص علاقة الإدارة الأمريكية بولي العهد محمد بن سلمان.

وقال اللواء المتقاعد في حديث خاص سمح للموقع بنشر بعض مضامينه ان ابن سلمان تلقى تطمينات من بايدن نفسه رغم التصريحات السابقة للمتحدثة بإسم البيت الأبيض بأن التواصل سيقتصر على الملك سلمان, والمطالبات بمعاقبته من النواب الديمقراطيين في الكونغرس, بأن ادارته لن تدفع من اجل تنحيته عن ولاية العهد و لكن في المقابل سيتعيّن عليه أن يتخلى عن ارصدته التي تقدر بمئات المليارات في الولايات المتحدة ويزودها بالنفط بأسعار متدنية والإفراج عن معتقلي الرأي من السجون وعدم الإنفتاح على روسيا والصين إلا بما تقره الإدارة الأمريكية في مقابل تسهيل صعوده ملكاً وضمان ان لا تحصل مواجهات داخل العائلة المتحكمة برقاب الشعب في الجزيرة العربية.

ولفت اللواء المتقاعد ان ابن سلمان يعيش في هذه المرحلة اسعد ايامه لأن ما كان يخشاه من ترؤس بايدن قد تلاشى وكل تصريح من الإدارة الأمريكية باحتمال استبعاده واستبداله بعمه الأمير أحمد بن عبدالعزيز اصبح من الماضي فالمصالح تحكم والنفط أهم من اي شيء آخر ولن يتم التغيير ان كان بالمستطاع إلا من الداخل ومنع هذا أوكل أمره إلى خبراء أمنيين اسرائيليين مزودين بأحدث انظمة التجسس والإختراق.

وألقى اللواء المتقاعد باللوم على ما وصل اليه حال المملكة على مستشاري ابن سلمان الذين شبههم بالحمير لأنهم صنعوا منه شخصا تافهاً, انهزامياً, جباناً ومنبوذاً من الشعب ولم يقم اي منهم بمحاولة ثنيه عن قتل خاشقجي او عن الإستمرار في حربه على اليمن دون طائل مما تسبب بتبديد الثروات وزيادة الأزمات في البلاد مشدداً على العطالة التي تسري في المجتمع كالنار في الهشيم وكل المبادرات والطروحات لحلها باءت بالفشل الذريع.

وأبدى اللواء السبعيني استغرابه من بعض الأمراء والأميرات والتجار والشخصيات الهامة التي غادرت المملكة وتركت وراءها فرداً من الاسرة أو العائلة معتقلاً في سجون ابن سلمان لافتاً بالأخص الى الأمير تركي ابن الملك الراحل عبد الله الذي نسيه اخوته وتجاهلوا معاناته وبالأخص شقيقه الذي هرب إلى فرنسا والذي كان بإمكانه رفع الصوت والمطالبة بالإفراج عنه إلا انه لم يحرك ساكناً حتى اليوم.

وعن محمد بن نايف قال سيادة اللواء أن مغادرته للمملكة اضحت من المستحيلات لمن تخفيف الحصار عنه أمر وارد جداً وقريبا سيمكنه التجول ولكنه حالياً في وضع صعب وتم منع الدواء والغذاء عنه عدة مرات و لكن المخدرات تصل اليه بشكل مستمر أملاً ان يموت بجرعة زائدة.

ورغم كل التشاؤم إلا ان سمعة ابن سلمان السيئة و جرائمه و تعذيبه المعتقلين من المواطنين والأمراء كما يقول اللواء تعطي الحق لـ “لأحرار” من آل سعود ان يتخلصوا من ابن سلمان فكل الطرق مشروعة ما دامت العلاقة والمصالح بين السعودية والولايات المتحدة لن تتغير فلا يعتقد بحسب توصيفه ان الأمريكان سيمانعون.

  • الواقع السعودي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا