صنعاء: المفاوضات جارية مع واشنطن والرياض عبر مسقط

324

اعلن الوفد الوطني اليمني المفاوض ان الاتصالات مع الاميركيين والسعوديين متواصلة عبر وسطاء عمانيين للبحث عن صيغة مقبولة تشكل منطلقا لحوار ينهي العدوان على اليمن والحصار. ومن المقرر ان تشهد العاصمة مسقط جولة محادثات جديدة بعد عودة المبعوثين الأممي مارتن غريفيث والأميركي تيموثي تيم ليندركينغ من الرياض. وقالت مصادر سياسية ان الوساطة العمانية احرزت بعض التقدم في الملف الإنساني.

بوساطة عمانية مشاورات مسقط متواصلة بين الوفد اليمني المفاوض برئاسة محمد عبد السلام وموفدين دوليين للبحث عن حل أو تسوية تنهي العدوان على اليمن.

عضو وفد صنعاء عبدالملك العجري قال إن الإتصالات متواصلة مع الاميركيين والسعوديين عبر الوسطاء العمانيين بهدف التوصل إلى صيغة مبادئ مقبولة تكون منطلقاً للحوار من أجل التوصل إلى حلول سياسية تنهي العدوان والحصار.

العجري اكد ان المباحثات مع المبعوثين الاممي مارتن غريفيث والاميركي تيم ليندر كينج تنصب على معالجة القضايا الانسانية مشيرا الى تفهم حقيقي من قبل المبعوثين لهذه المسألة باعتبارها قضية ملحة ومهمة للشعب اليمني معربا عن أمله ان يترجم هذا التفهم على أرض الواقع في ما يتعلق بميناء الحديدة ومطار صنعاء بحيث يضمن فتحا بدون عراقيل وبدون ابتزاز.

ووسط الحديث عن ان مشاورات مسقط تجاوزت للمبادرة السعودية المطروحة قبل أيّام والعودة الى اتفاق السويد، نقلت وسائل اعلامية يمنية عن مصادر سياسية قولها ان الوساطة العمانية احرزت تقدما في الملف الإنساني واشارت الى شروط صنعاء قبل الدخول في اي مفاوضات كفصل الجانب الإنساني عن الجانبَين العسكري والسياسي، وبدء الطرف الاخر بتنفيذ إجراءات بناء ثقة على الأرض.

وقبل عودة المبعوثين الاميركي والاممي الى مسقط، اجتمعا بالرئيسَ اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض. وقال غريفيث في تغريدة على تويتر انه

عقد اجتماعا مع هادي ووزير خارجيته وناقش معهما الجهود المبذولة للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وفتح مطار صنعاء، والسماح بإدخال الوقود وغيرها من السلع إلى اليمن عبر موانئ الحديدة، واستئناف العملية السياسية. لكن مصادر تابعة لهادي قالت ان الاخير تحفظ على تمسك صنعاء بفتح غير مشروط لمطار صنعاء وميناء الحديدة.

  • قناة العالم

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا