عبد السلام: سنضرب “أرامكو” حتى لو كانت تغذي العالم كلّه

309

رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبد السلام يتحدث للميادين عن المبادرة السعودية الأخيرة، ويقول إنها جاءت في ظل استمرار العدوان والحصار بإشراف أميركي بريطاني وإسرائيلي، كاشفاً عن السيطرة على المعسكرات الاستراتيجية لقوات التحالف السعودي في مأرب.

قال رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبد السلام للميادين إن “المبادرة السعودية في شكلها وطريقة تقديمها غير منطقية، وهي عبارة عن دعوة للحوار وكأن السعودية هي وسيط محايد، وفيها شتائم وتهديدات لنا، كفيلة بألا ينظر إليها”.

وأضاف عبد السلام في مقابلة مع الميادين: “تفاجأنا بأن الذي حصل هو غير الذي بلغنا، كعدم إيقاف القصف وفتح المطار والميناء، وما جرى هو دعوة لوقف اطلاق النار”.

وأشار إلى أنه “تم إبلاغ سلطنة عُمان بملاحظاتنا وسننتظر ماذا سيحصل قبل إعلان موقفنا”، مؤكداً أنه “لن يتم إعطاء توقيعنا من طرفنا بالموافقة على الحصار”.

ضابط أميركي يدير غرفة عمليات

وأكد أن “المبادرة جاءت في ظل استمرار العدوان والحصار بإشراف أميركي بريطاني”، لافتاً إلى أن “ضابط بريطاني يدير الحصار من غرفة مكوّنة من بريطانييين وأميركيين وسعوديين وإماراتيين”.

وتابع: “هذه الغرفة هي التي تسمح للسفن بالدخول والخروج عبر البحر الأحمر، وفريق هادي لا يعلم اي شيء عن مسألة دخول السفن وخروجها”.

عبد السلام شدد في حديثه للميادين أن “المبادرة السعودية هي تسطيح مبالغ فيه وتوصيفها للواقع غير دقيق، والرياض ليست في موقع الوسيط المسموح له تقديم مثل هذه الافكار، وهي تقود عدواناً علينا”.

وأشار إلى أن “الحرب هي ليست مشكلة يمنية، إنما استغلت هذه المشكلة والخلاف السياسي، ومشكلة اليمن مع السعودية والولايات المتحدة ومن يقف معهما”.

لا يحقّ للسعودية إطلاق دعوة للحوار في ظل العدوان

وأكد رئيس الوفد الوطني اليمني أنه “لا يحق للسعودية إطلاق دعوة للحوار في ظل استمرار عدوانها، وعليها الخروج من الحرب قبل تقديم مثل هذه المبادرة”.

وقال: “لا يمكن أن نقبل ببقاء الحصار المفروض على اليمن الذي يموت بسببه الآلاف من اليمنيين، ويؤدي إلى انعدام الدواء والغذاء”، مشدداً على أن “اليمن لا يحتاج إلى تفاوض ومبادرات إنما لفتح المطارات والموانىء”.

ولفت عبد السلام إلى أنه في بعض الأحيان نفرج عن أسرى للحصول على دواء، ومن الواجب الانساني ان يدخلوا السفن الغذائية الى اليمن”.

وحيال المشتقات النفطية، فأكد عبد السلام أنه “لم يدخل النفط الى اليمن حتى الآن، والشعب اليمني لا يجد المشتقات النفطية وإن وجدها فبصعوبة، والسفينة التي دخلت لا تكفي الناقلات الموجودة في ميناء الحديدة”.

لن نقبل بمقايضة دخول السفن النفطية على الإطلاق

وقال: “لسنا بحاجة لمفاوضات شهرية لكي تدخل سفينة للمشتقات النفطية، ولن نقبل بمقايضة دخول السفن النفطية على الاطلاق بشأن عسكري أو سياسي”.

ووفق عبد السلام، “حققت القوات المسلحة اليمنية المكاسب بينما الحصار السعودي لم يحقق شيئا”، مشيراً إلى أنه “لم يحاصَر أي بلد خلال الـ 30 عاماً الأخيرة كما حُوصر اليمن”.

وأضاف: “نطلب وقف العدوان بموقف محق وعادل ورفع الحصار، ونحن مستعدون لأن يكون لليمن علاقات جيدة مع السعودية”.

  • الميادين

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا