الإمارات والمؤامرات ضد العراقيين..

212

▪ يكاد يكون الحديث عن الدور الإماراتي التآمري الخبيث ضد العراقيين متواتراً  من قَبل تصريحات الشيخ الخزعلي بكثير، أحاديث ينقلها رجال أمن وصحافة وأدباء وشيوخ عشائر ورجال دين و “آخرون” بما يدلل على أن الإماراتيين يسلكون أكثر من طريق بما فيها دعم الإرهاب للنيل من العراقيين، ويدلل مرة أخرى على وجود مخطط إماراتي تدميري كبير تقف خلفه دوائر معادية يريد الفتك بالعراقيين بطرق مختلفة..

الدور التآمري الإماراتي على العراقيين لم يبدأ من الوفد الأمني الذي يريد المشاركة في إدارة المخابرات العراقية ونفته الأخيرة دون تأكيدات مطمأنة في هذا الجانب أمام تصريحات الشيخ الخزعلي التي أثبتت صحتها لأكثر من مرة..

هذا الدور بدأ من وجود إماراتيين بصفة مترجمين يعملون من قوات “خاصة” أمريكية منذ بداية إحتلال العراق!

تلتها أدوار مختلفة متعلقة:

١. بإدارة صفقات فاسدة داخل العراق في قطاعات النفط، الإعمار، مشاريع الإستثمار الكبرى..

٢. إيواء مسؤولين عراقيين متورطين بقضايا فساد وتبييض أموالهم التي يسرقونها من العراق..

٣. تقديم الرشوة لبعض المسؤولين وشيوخ عشائر مقابل قيامهم بمهام (تجسسية، تآمرية، ضمان ولائهم للإمارات)..

٤. تسليم محمد دحلان “فلسطيني متهم بدس السم للرئيس ياسر عرفات بدفع صهيوإماراتي” ملف مهم متعلق بنشاطات إستخباراتية إماراتية في محافظات العراق الجنوبية..

الإمارات المتآمرة على العراقيين دولة عدوان بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، علينا أن نعي هذه الحقيقة بدقة ونحاول التعامل مع هذا التآمر شبه الصريح على أساسها مع الإمارات التي أصبحت “عبرية” بإمتياز..

الإمارات العبرية غير العربية تتآمر فعلاً على الكثير من قضايا العرب والمسلمين الأساسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي سحقتها تحت عجلة التطبيع المذل مع الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب..

وفي دوامة هذا التآمر الإماراتي المفضوح على العراقيين، نرى أن ماكينة إعلام التآمر وأفواه مرتزقته يحاولون إبعاد النظر عن عدوان الإمارات وإلصاق التهمة بجهات أخرى بعيدة كل البعد عن التآمر ضد العراقيين!

وينجر خلف الماكينة الإعلامية التآمرية وأفواه المرتزقة النتنة عدد كبير من السذج وعديمي الوعي الذين يصدقون بهذه التفاهات وينقادون خلف هذه الأكاذيب دون تدقيق أو تمحيص مع شديد الأسف..

لقد دعمت الإمارات بكل تآمرها عدوان داعش ضد العراقيين وكانت تتعرض للحكومة العراقية بمناسبة وبغير مناسبة لتؤلب قلوب الناس ضدها في الوقت الذي كانت تنشغل فيه الحكومة بمحاربة الإرهاب في معركة حامية الوطيس!

لم نسمع عن ناشط صدع رؤوسنا بصرخات “نريد وطن” وهو يرى ويسمع بأفعال الإمارات الشنيعة ضد الوطن، لم نسمع منهم أي كلمة إستنكار وتنديد ونحن نرى كيف يفتك الإماراتيون بالعراقيين بدم بارد..

  • وكالة انباء براثا

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا