بعد إحياء “خط النار” بين العراق وسوريا.. الفتح: واشنطن تلعب لعبة خطيرة

67

اتهم عضو تحالف الفتح النائب محمد البلداوي، اليوم الاحد، الادارة الامريكية بمحاولة احياء خط النار بين العراق وسوريا لضرب استقرار وادي الرافدين.

وقال البلداوي في حديث لـ” المركز الخبري الوطني”، إن “الضربات الامريكية الاخيرة التي استهدفت الحشد الشعبي قرب الحدود العراقية – السورية تحمل اهدافا متعددة لكنها اهمها هو محاولة لاحياء ممر لتدفق ارهابيي داعش يبدأ من وادي حوران داخل الاراضي العراقية ويصل الى مخيم الهول في سوريا الذي يعد حاليا اكبر بؤرة داعشية في العالم وتضم الالاف من ارهابيي التنظيم وعوائلهم وهو خاضع لادارة امريكية بشكل مباشر”.

واضاف البلداوي، ان “وجود الحشد الشعبي على الحدود السورية وافشاله المتكرر للكثير من عمليات تسلل ارهابيي داعش يمثل اطارا لافشال مخططات واشنطن في نقل عناصر التنظيم في مخيم الهول وفق وجبات الى العمق العراقي لذا تم استهداف الحشد الشعبي مؤخرا”.

واشار الى ان” العراق امام سيناريو خطير جدا تريد الادارة الامريكية تطبيقه على الارض”، لافتا الى ان “الخروقات الاخيرة في بعض المحافظات كانت بسبب تدفق الارهابيين من سوريا”.

وأكد أن “العراق امام سيناريو جديد لضرب امنه واستقراره من خلال دفع ارهابيي الهول السوري الى العمق العراقي”.

فيما اشار سعيد العزاوي ضابط امن سابق وخبير محلي الى ان “مخيم الهول عبارة عن قنبلة بشرية مؤقتة تهدد كل العالم دون استثناء اذا ما عرفنا بان عدد ما موجود من مسلحي داعش يزيد على 30 الف مع عوائلهم اي انه امارة بكل معنى الكلمة”.

واضاف العزاوي، ان “الجماعات المتطرفة رغم انها تهديد عالمي للسلم الا ان الادوات المخابراتية تعتبرها ورقة في الحرب الجيوسياسية لتحقيق مصالح خاصة في الشرق الاوسط الذي يضم اكثر من 60% من ابار الطاقة في العالم”.

واشار الى ان” امريكا لن تسمح بالقضاء على مخيم الهول السوري لانه ورقة مهمة لها في المشهد العام بالشرق الاوسط خاصة مع وجود معلومات بان العشرات وربما المئات من الموجودين فيه يحملون جنسيات مختلفة”،

لافتا الى ان “قصف الحشد الشعبي هدفه ابعاده عن مسك الحدود وايجاد ثغرات تندفع منها خلايا داعش في العمق العراقي”.

  • المركز الخبري الوطني

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا