موقع امريكي: على ادارة بايدن التوقف عن بيع الاسلحة للسعودية والامارات

234

اكد تقرير لموقع (ريسبونسبل ستراتيج ستيت كرافت)، ان على ادارة بايدن التوقف عن بيع الاسلحة ليس للسعودية فحسب بل الامارات ايضا لان الاثنين مشاركان في العدوان المستمر على اليمن .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” السياسة الجديدة لادارة بايدن يجب ان تتضمن مراجعة جميع مبيعات الاسلحة الى السعودية والامارات، وهما الدولتان المسؤولتان بشكل أساسي عن الكارثة الإنسانية في اليمن، كما ان من المهم أن تخضع المبيعات إلى الإمارات لنفس التدقيق الممنوح لعروض الأسلحة السعودية”.
واضاف أن ” ادارة ترامب السابقة كانت قد اخطرت الكونغرس في تشرين الثاني من العام الماضي بعروض طائرات مقاتلة من طراز F-35 وطائرات بدون طيار مسلحة من طراز MQ-9 وقنابل وصواريخ إلى الإمارات بقيمة إجمالية تزيد عن 23 مليار دولار وهي أكبر حزمة أسلحة أمريكية تقدم على الإطلاق إلى تلك البلاد”.
وتابع أن ” تصويتات مجلس الشيوخ لمنع المبيعات فشلت بهامش ضئيل ، حيث صوت كل عضو ديمقراطي تقريبًا في مجلس الشيوخ على قرارين منفصلين لمنع جوانب من الحزمة من المضي قدمًا”.
وواصل أن ” صفقات الاسلحة هذه الى الامارات تهدد بتأجيج العنف والصراع في الوقت الذي يجب على إدارة بايدن إعطاء الأولوية لإنهاء الحروب في الشرق الأوسط الكبير. لا ينبغي لإدارة بايدن إلغاء هذه العروض فحسب ، بل يجب عليها أيضًا إعادة النظر في طبيعة التحالف بين الولايات المتحدة والإمارات لمواءمته مع الأهداف الأمنية الأمريكية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”. بحسب التقرير
واوضح التقرير ان ” هذا الوقت ليس مناسبا بالنظر إلى دورها في تأجيج الحروب في اليمن وليبيا ، وتحويلها للأسلحة السابقة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى الجماعات المتطرفة ، وسجلها في القمع الداخلي. كما انخرطت الإمارات ، إلى جانب الميليشيات التي تسلحها وتدربها ، في انتهاكات مرتبطة بالتعذيب والاحتجاز في اليمن “.
واشار التقرير الى أن ” الإمارات مسؤولة عن أعداد كبيرة من القتلى المدنيين نتيجة دورها المركزي في الحرب في اليمن ، حيث نشرت قوات برية وشاركت في الحملة الجوية والتحالف البحري، كما حولت الاسلحة الامريكية المقدمة لها إلى الجماعات الارهابية في اليمن ، بما في ذلك الميليشيات المتحالفة مع القاعدة في شبه الجزيرة العربية”.
وشدد التقرير على أن ” الامارات تواصل تسليح وتدريب ودعم الميليشيات المتورطة في الحرب ، والتي يبلغ مجموع أفرادها 90 ألف عنصر. كما أنها لا تزال متورطة في انتهاكات تتراوح من القصف المدفعي العشوائي إلى التعذيب إلى تجنيد الأطفال. لا تزال الإمارات لاعباً رئيسياً في اليمن ، رغم مزاعمها بعكس ذلك ، ويجب محاسبتها على دورها هناك”.

  • المعلومة

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا